خيبة مصر في كأس أمم أفريقيا تحفّز سعيها نحو التأهل لكأس العالم — ومواجهة نيجيريا على الميدالية البرونزية تقترب

مصر المرشّحة: الإقصاء من نصف نهائي أمم إفريقيا يحوّل التركيز إلى كأس العالم 2026

رغم أن مصر، صاحبة الرقم القياسي بسبعة ألقاب في كأس الأمم الأفريقية، كانت من بين المرشحين الأقوى لإضافة لقب 2025 إلى سجلها، فإن الإخفاق في بلوغ النهائي أعاد ترتيب الأولويات نحو الاستعداد لكأس العالم 2026.

خسرت مصر أمام السنغال 1-0 في نصف النهائي الذي أقيم بطنجة يوم الأربعاء، لكنها ستواجه نيجيريا السبت على مباراة المركز الثالث بالمغرب، في مباراة اعتبرها الجهاز الفني فرصة إضافية للتحضير للمونديال.

قال المدرب حسام حسن إن التجربة على مستوى البطولة كانت مفيدة للغاية: «كانت تحضيراً جيداً لنا، جرّبنا عدة أنماط تكتيكية وواجهنا أنواعاً مختلفة من الخصوم». وأضاف عن مباراة السنغال: «كنا قريبين من النهائي، لكن هذه هي كرة القدم». ورغم الخسارة، عَبّر عن رضاه العام: «أنا راضٍ عما حدث وما حققناه. لدينا فريق جيد، ولعبنا خارج أرضنا وافتقدنا حضور جماهيري كبير».

وأشار حسن إلى أن مباراة نيجيريا ستكون «فرصة أخرى للاستعداد لكأس العالم»، موضحاً أن غياب عدد كافٍ من اللاعبين المنتمين لأندية كبرى في أوروبا قد يكون سبباً في افتقاد بعض العناصر للزخم التكتيكي والبدني الذي تتمتع به منتخبات مثل المغرب والسنغال، حيث تضم قوائمهما لاعبين محترفين في أندية أوروبية رفيعة المستوى. «لاعبو أوروبا يكتسبون فهماً تكتيكياً أفضل ويصبحون أقوى بدنياً، ونحن نحتاج تلك الإضافة لنصبح أفضل».

تضم قائمة مصر النهائية 28 لاعباً، وكان بين صفوفها ثلاثة فقط محترفين في أندية أوروبية: القائد محمد صلاح (ليفربول)، عمر مرموش من منشستر سيتي، ومصطفى محمد من نادي نانت الفرنسي.

عن الاستعداد لما هو قادم، قال المدرب: «مباراة نيجيريا تمنحنا فرصة لمتابعة التحضير، لكن طموحنا دائماً الفوز. مصر تلعب دائماً من أجل الانتصار، ونحن منتخب توج سبع مرات في البطولة». وختم بأن الجهاز الفني سيجري تقييماً لما تم خلال المسابقة لتحديد نقاط القوة والضعف، والعمل على دراسة الجوانب الإيجابية لتقوية الأداء دفاعياً وهجومياً قبل خوض نهائيات كأس العالم.

يقرأ  جوانا ميتكوفسكامديرة متحف الفن الحديث في وارسو (إم إس إن)المتاحف في زمن التغيير

أضف تعليق