دعوى قضائية تسعى لمنع مباراة يو إف سي التي يخطط لها ترامب في البيت الأبيض

تحدٍ قضائي يدّعي أن الرئيس الأمريكي لم يستحصل على الموافقات اللازمة لاستضافة حدث قتالي في عيد ميلاده الثمانين

نُشر في 7 يونيو 2026

رفعت دعوى قضائية تهدف إلى منع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من استضافة نزال تابع لمنظمة UFC (الفنون القتالية المختلطة) في مقر الرئاسة بالخارجية، وذلك في أول تحدٍ قانوني معروف لهذا النوع من الفعاليات التي ترتقب إقامتها في 14 يونيو.

الدعوى، التي قُدمت نيابةً عن مقيمين من ولاية فيرجينيا، تؤكد أن الحدث يُقام تزامناً مع عيد ميلاد ترامب الثمانين، وبمناسبة الذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال، التي تحتفل بها الولايات المتحدة في الرابع من يوليو هذا العام.

وتقول الشكوى إن ترامب لم يحصل على التفويضات المناسبة لاستضافة النزال، وإن الفعالية تنتهك لوائح خدمة المتنزهات الوطنية التي تحظر إقامة منافسات رياضية على الأراضي الفدرالية المخصصة للمتنزهات. كما تضيف الدعوى أن الكونغرس لم يوافق على تشييد قوس شاهق يطل على ساحة الحدث، وأنه لم تُجر أي مراجعة بيئية قبل البدء في الإنشاءات، وأن ذلك يمثل خرقاً للإجراءات المقررة.

وقال بريندان بالو، محامٍ للمدعين، إن «هذا استخدام خاص وتجاري وفاسد لأقدس نصبنا الوطنية من أجل مكاسب خاصة. وهذا ما يدفعنا لرفع هذه الدعوى».

وفي ردها لوكالة أسوشييتد برس، وصفت رئاسة البيت الأبيض الدعوى بأنها «معرقلة ولا أساس لها وتأخيرية». وأكدت الرئاسة أن نزال الـUFC «لا يختلف عن الفعاليات الأخرى المستضافة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض أو الفعاليات المرخّصة على الساحة البيضاوية وذا النول الوطني على مدار العام».

تجدر الإشارة إلى أن فرق العمل تقوم حالياً بتركيب قفص قتال على شكل مثمن الأضلاع في الحديقة الجنوبية للبيت الابيض، وقال ترامب إن المشروع سيتضمن «مدرجاً يتسع لخمسة آلاف مقعدٍ بالقرب من الباب الأمامي للبيت الأبيض».

يقرأ  البسنت: كيف أصبح مهرجان لاهور الأبرز في باكستانفنون وثقافة

وسيكون الحضور مقتصراً على دعوات خاصة وتحت رقابة مشددة. ونقلت صحيفة Military Times هذا الأسبوع أن 1,200 من أفراد الخدمة الذين منحوا تذاكرٍ للفعالية يخضعون لمعايير محددة لنسبة محيط الخصر إلى الطول. كما ستوضع مناطق مشاهدة عامة في الساحة البيضاوية القريبة.

لطالما ارتبط ترامب بعالم المصارعة المحترفة وUFC، إذ استضافت كازينواته ومساحاته الفعالية في مناسبات سابقة، وكان يظهر بصورةٍ شبه دورية في فعاليات WWE خلال تسعينيات القرن الماضي وبدايات العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وتعد ليندا مكماهون، وزيرة التعليم الحالية، من المؤسسين المشاركين لـWWE. وفي الآونة الأخيرة احتفى ترامب بــUFC، التي تُملكها حالياً شركة TKO Group Holdings نفسها التي تملك WWE، ويُعرف عن رئيس UFC دانا وايت أنه حليف مقرب لترامب.

ويرى محللون سياسيون أن تبنّي ترامب لهذه الرياضات ساهم في الوصول إلى ناخبين ذكور محبطين في الولايات المتحدة، لا سيما خلال حملته الانتخابية في 2024.

أضف تعليق