دول أوروبية والاتحاد الأوروبي يستدعون سفراء روسيا بسبب تهديدات استهدفت كييف — أخبار حرب روسيا وأوكرانيا

أنباء عن تصعيد خطير: الاتهامات، التهديدات، واستدعاء سفراء روسيا

نُشر في 26 مايو 2026

استدعت ألمانيا وهولندا والنرويج والاتحاد الأوروبي مبعوثين روس بعد أن حذّرت موسكوا الأجانب وموظفي البعثات الدبلوماسية من البقاء في عاصمة أوكرانيا، تحضيرًا لما وصفته موسكو بـ«ضربات جوية متجددة». ووصف المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي، أنيتا هيبر، هذا الإنذار بأنه «تصعيد لا يمكن قبوله».

أضافت هيبر في منشور على منصة X أن القائم بالأعمال الروسي استُدعي، ودعت موسكو إلى التوقف عن استهداف المدنيين والالتحاق بمفاوضات سلام حقيقية تبدأ بوقف إطلاق نار كامل وغير مشروط. كما شدّدت على أن تهديدات كهذه لن تثني دول الاتحاد عن مواصلة دعمها لأوكرانيا بكامل قوتها.

في مطلع مايو توصلت روسيا وأوكرانيا إلى هدنة لمدة ثلاثة أيام تزامنًا مع احتفالات موسكو بنصرها على ألمانيا النازية عام 1945، لكن الأعمال القتالية عاودت بسرعة مع تبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق. وقالت موسكو، في بيان يوم الاثنين، إنها تخطط لإطلاق مزيد من الضربات على كييف عقب موجة هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ خلال عطلة نهاية الأسبوع التي أودت بحياة أربعة أشخاص.

من بين الأسلحة التي استخدمتها روسيا ـ بحسب البيان ـ صاروخ «أوريشنيك» فرط صوتي قادر على قطع المسافة بسرعة تعادل عشر أضعاف سرعة الصوت. وجاء تحذير الخارجية الروسية بعدما اتهمت روسيا أوكرانيا باستهداف مدرسة مهنية الأسبوع الماضي في إقليم لوغانسك الخاضع للاحتلال الروسي ما أسفر عن مقتل 21 شخصًا. وأمر الرئيس فلاديمير بوتين قواته يوم الجمعة بإعداد خيارات للرد على هذا الهجوم.

وقال بيان وزارة الخارجية الروسية إن القوات المسلحة الروسية «تبدأ تنفيذ ضربات منهجية ضد المنشآت العسكرية الصناعية الأوكرانية في كييف»، مضيفًا أن الاستهداف سيشمل «مراكز اتخاذ القرار ومقرات القيادة». ودعت الوزارة «المواطنين الأجانب، بما في ذلك موظفي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، إلى مغادرة المدينة في أقرب وقت ممكن».

يقرأ  كوريا الشمالية تبتعد عن إيران — سيولتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران

ردًا على دعوة المغادرة، قالت وزارة الخارجية الألمانية إن موسكوا تلجأ إلى «التهديد والإرهاب والتصعيد»، وهو ما دفع برلين إلى استدعاء السفير الروسي لتوضيح الموقف. وأكدت الوزارة على منصة X أنها أوصلت رسالة واضحة لروسيا: لن نرهب بالتهديدات وسنواصل دعم أوكرانيا بكل إمكاناتنا.

كما استدعت النرويج وهولندا سفراء روسيا احتجاجًا على التهديدات الموجهة إلى كييف. ومع غياب نهاية واضحة للحرب في الأفق، جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو استعداد واشنطن للوساطة بين روسيا وأوكرانيا، على الرغم من تعثر المحادثات حتى الآن.

(ملاحظة: التطورات مستمرة والتصريحات الرسمية قابلة للتحديث)

أضف تعليق