ردود فعل دولية بعد إطلاق نار في عشاء مراسلي البيت الأبيض — أخبار دونالد ترامب

الولايات المتحدة تجري تقييماً لحادثة إطلاق نار وقعت خلال حفل عشاء مراسلي البيت الابيض في واشنطن، دي سي، حيث نُقل الرئيس دونالد ترامب بسرعة عن المكان.

هاجم مسلح حاجزاً أمنياً خارج قاعة الحفل السنوي لوسائل الإعلام ليلة السبت، قبل أن يوضَع قيد التقييد على يد عملاء الخدمة السرية الأمريكية وسط إطلاق نار.

أفادت شبكة CBS News أن المهاجم المزعوم قال للسلطات إنه استهدف مسؤولين في إدارة ترامب.

ردود الفعل داخل الولايات المتحدة وخارجها

الولايات المتحدة:
شخصيات سياسية من مختلف الأطياف دانت الهجوم الذي حضره أيضاً سيدة البيت الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس والعديد من كبار المسؤولين الحكوميين إلى جانب مئات الصحفيين والمشاهير.
قال رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الذي حضر الحدث مع زوجته كيلي، إنهما «يصليان من أجل وطننا الليلة».
وصرّح زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز من نيويورك: «يجب أن تنتهي العنف والفوضى في أمريكا».
أعربت عمدة واشنطن، مريل باور، عن امتنانها «لأعضاء أجهزة إنفاذ القانون الذين أدوا واجبهم… وضمانوا سلامة الضيوف». وأكدت أنه لا يوجد سبب فوري للاعتقاد بتورط أي شخص آخر غير المسلح.
ويجيا جيانغ، المراسلة الكبرى للبيت الأبيض في CBS ورئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض، التي كانت تجلس بجانب الرئيس أثناء وقوع الحادث، شددت على الدور العام للصحافة قائلة: «عندما تكون هناك حالة طوارئ، نركض إلى الأزمة لا نبتعد عنها».
وأضافت: «في ليلة نفكر فيها في الحريات التي يكفلها التعديل الأول، يجب أن نتذكر هشاشتها. شكراً لله أن الجميع بخير، وشكراً لكم على التجمع الليلة. سنكرر هذا الحدث».

المملكة المتحدة:
قال السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، كريستيان تيرنر، إن بعض موظفي السفارة البريطانية كانوا حاضرين وأعرب عن تقديره «للاستجابة السريعة والمهنية للخدمة السرية الأمريكية».
وكتب أن «نحن ممتنون لسلامة الرئيس وجميع الحاضرين، ونتمنى الشفاء لضابط الشرطة المصاب».

يقرأ  عندما تلتقي البيانات بعسر القراءةدور الذكاء الاصطناعي في التعرّف على حالات عسر القراءة داخل المدارس

أستراليا:
أشاد رئيس الوزراء أنطوني ألبانييز أيضاً بالخدمة السرية الأمريكية وسائر أجهزة إنفاذ القانون «على تحركهم السريع».
وقال: «يسعدني أن الرئيس والسيدة الأولى وكل الحاضرين في حفل مراسلي البيت الأبيض بأمان».

كندا:
قال رئيس الوزراء مارك كارني إنه «مرتاح لسلامة الرئيس والسيدة الأولى وجميع الضيوف».
وأضاف: «لا مكان للعنف السياسي في أي ديمقراطية، وأفكاري مع كل من اهتزّ جراء هذا الحادث المروع».

المكسيك:
أعربت الرئيسة كلاوديا شينباوم عن ارتياحها لسلامة ترامب وزوجته: «نرسل لهما احترامنا. العنف لا يجب أن يكون طريقاً أبداً».

إسرائيل:
أعربت السلطات بسرعة عن تضامنها مع الولايات المتحدة وإدانتها للهجوم.
قال وزير الخارجية غيدعون ساعر: «إسرائيل تقف جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة وترامب». وأدان «بأقوى العبارات حادث إطلاق النار»، مؤكداً «موقفاً منعدم التسامح تجاه العنف السياسي».
كما أعرب الرئيس اسحاق هرتزوج عن الارتياح لسلامة الضابط الأمريكي الذي أُصيب خلال الحادث وأنه في طريق التعافي، وقال: «من الأرض المقدسة نصلي من أجل أمن الولايات المتحدة وقادتها بعد هذا الهجوم الشنيع».

باكستان:
أصدرت باكستان، التي برزت كوسيط رئيسي بين واشنطن وطهران خلال الحرب، بيانات إدانة قوية.
قال رئيس الوزراء شهباز شريف إنه «مصدوــم بشدة من حادثة إطلاق النار المزعجة» وأنه مرتاح لسلامة الحضور، معرباً عن «أفكاره وصلواته» من أجل ترامب وتمنياته له بالسلامة والعافية».
وأعرب نائب رئيس الوزراء إسحاق دار أيضاً عن ارتياحه لسلامة ترامب وزوجته ونائب الرئيس، مشدداً على إدانة كل أشكال العنف باعتبارها عدوّ الدبلوماسية وغير مقبولة في أي مجتمع متحضّر، ومتمنياً «أطيب التمنيات للرئيس والشعب الأمريكي».

الهند:
قال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إنه مرتاح لسلامة ترامب وزوجته ونائب الرئيس، متمنياً لهم «السلامة والعافية المستمرة»، ومشدداً على أن العنف لا مكان له في الديمقراطية ويجب إدانته دون مواربة.

يقرأ  «طهران تؤكد احتجاز ناقلة في مضيق هرمز»

فنزويلا:
أدانت القائد بالإنابة ديلسي رودريغيز، التي تولت السلطة بعد حادثة احتجاز نيكولاس مادورو في يناير بحسب تقارير، محاولة الاعتداء على الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، وقالت: «نمد لهم أطيب تمنياتنا ولجميع الحاضرين في حفل المراسلين. العنف ليس خياراً لمن يرفعون شعارات السلام».

(انتهى)

أضف تعليق