اعتقل العديد من المحتجزين في أعقاب الانتخابات الرئاسية لعام 2024.
أعلن المجلس الوطني الانتخابي، الذي يهيمن عليه موالون للحكومة، فوز الرئيس الحالي نيكولاس مادورو بالانتخابات، رغم أن نسخًا من محاضر الفرز جمعتها المعارضة وتحققت منها وسائل إعلام مستقلة أشارت إلى أن مرشح المعارضة هو من فاز.
وقال مركز كارتر، الذي أرسل مراقبين مستقلين إلى فنزويلا، إن الانتخابات لا يمكن اعتبارها ديمقراطية.
ووجدت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة أن الحكومة الفنزويلية نظمت في الأشهر التي تلت ذلك قمعًا قاسيًا ضد أشخاص يُنظر إليهم كمعارضين سياسيين، أو لمجرد أنهم يعبرون عن آراء مخالفة أو ناقدة للسلطات.
وبعد أن اعتقلت القوات الأمريكية مادورو، أدت نائبته الموالية ديلسي رودريغيز اليمين رئيسة مؤقتة.
ورغم أن رودريغيز تحظى بدعم إدارة ترامب، أعربت أحزاب المعارضة داخل فنزويلا عن نفاد صبرها بسبب بطء الإصلاحات.
وفي بيان صدر يوم الاثنين، شددت وزارة الخارجية الأمريكية على أنها ما زالت ملتزمة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذات المراحل الثلاث، وهي الاستقرار، والتعافي الاقتصادي والمصالحة السياسية، والانتقال الديمقراطي.
وقبل أسبوع، قال روبيو للصحفيين إن البنية الانتخابية في فنزويلا يجب أن تُستبدل حتى تكون الانتخابات الجديدة صالحة.
وأصر قائلًا إن ذلك ليس بعد عشر سنوات، ولا بعد خمس، ولا بعد سنتين، بل يجب أن يحدث بسرعة وفق الجداول الزمنية التي وضعناها.
وبعد أيام، قالت رودريغيز في خطاب متلفز إن هناك انتخابات ستُجرى تحت إشراف سلطة انتخابية متجددة، لكنها لم تحدد موعدًا لإجرائها.
وفي المقابل، تواصل زعيمة المعارضة ماتشادو الضغط من أجل إجراء الانتخابات في عام 2027. وفي إحدى المرات اقترحت يوم 24 يوليو 2027، وهو ذكرى ميلاد بطل الاستقلال سيمون بوليفار، لكنها عادت بعد ذلك للمطالبة بالتصويت في وقت ما خلال العام المقبل.