زعيم سابق للحزب القومي الأسكتلندي يقرّ بالذنب بتهمة اختلاس أموال

عنوان: مدير سابق في الحزب القومي الاسكتلندي يعترف باختلاس أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني

بواسطة: فريق الجزيرة ووكالة الأنباء الفرنسية
النشر: 25 مايو 2026

أقر بيتر مريل، المدير التنفيذي السابق للحزب القومي الاسكتلندي (SNP) وزوج نيكولا ستورجن السابق، بارتكابه جرائم اختلاس تقدر بأكثر من 400 ألف جنيه إسترليني (حوالي 540 ألف دولار) أمام محكمة العدل العليا في إدنبرة، بعد تحقيق استمر سنوات في شؤون مالية الحزب.

مريل، البالغ من العمر 61 عاماً والذي شغل منصب المدير التنفيذي للحزب خلال الفترة من 2001 إلى 2023، أدلى باعترافه يوم الإثنين أمام المحكمة، عقب تحقيقات بشأن تحويل تبرعات تقدر بنحو 600 ألف جنيه إسترليني (حوالي 810 آلاف دولار) كان من المقرر أن تُدعم بها حملة الحزب من أجل استقلال اسكتلندا. تم احتجازه بقرار قضائي تمهيداً لجلسة النطق بالحكم المقررة في 23 يونيو.

وصف القاضي جيمس يونغ الأفعال بأنها «خرق جسيم للثقة»، مشيراً إلى أن وقائع الاختلاس تعود إلى الفترة بين أغسطس 2010 وأكتوبر 2022.

جاء توقيف مريل بعد مداهمات وتفتيش لمنزلهما قرب غلاسكوو في أبريل 2023، في إطار التحقيقات المالية. وكانت ستورجن قد أوقفت بدورها في يونيو 2023 واستجوبت لمدة سبع ساعات قبل أن تُفرَج عنها دون توجيه اتهام. أدلت ستورجن، التي تمت تبرئتها في التحقيق العام الماضي، بتصريح على حسابها في إنستغرام في يناير 2025 قالت فيه إنها «مصدومة تماماً» من اعتراف شريكها السابق وأنها «لا تملك أي معرفة أو شك whatsoever» — وأضافت أنها تشعر بألم بالغ جراء الخداع وخيانة الزوج الذي أحبته ووثقت به.

صرح جون سويني، رئيس وزراء اسكتلندا الحالي الذي أعيد انتخابه بعد فوز الحزب في انتخابات محلية في مايو، بأنه يشعر «بخيانة» على أثر الأفعال. وقال سويني إن «اختلاس بيتر مريل لأموال الحزب لم يكن مجرد سرقة نقدية، بل سلب لأمال وآمال وطموحات آلاف الأشخاص في أرجاء اسكتلندا».

يقرأ  تكساس تقاضي روبلوكس بتهمة تفضيل المتحرشين بالأطفال والأرباح على سلامة المستخدمين

خلال فترة خدمتها الطويلة، تعد ستورجن إحدى الوجوه البارزة لحركة الاستقلال الاسكتلندية، لكنها استقالت من زعامة الحزب ومن منصبها كوزيرة أولى في فبراير 2023، ثم تنحّت عن مقعدها النيابي في وقت سابق من هذا العام، منهية مسيرة سياسية تقارب الثلاثين سنة.

أضف تعليق