شاهد في محاكمة توباك يثور: لا أريد أن أرسله إلى السجن

أدلى ماكدونالد، العضو السابق في عصابة “موب بيرو” المنبثقة عن “Blood”، والذي عمل حارساً في شركة “ديث رو” التابعة لسوج نايت والتي كانت تمثل توباك شاكور، بشهادته قائلاً إنه لم يكن مع شاكور وقت إطلاق النار.

ووجّه إليه محامي الدفاع عن ديفيس، مايكل سانفت، أسئلة متكررة حول ما إذا كان قد شاهد الهجوم وما إذا كان يعرف من كان حاضراً في ذلك الوقت. وأثناء الإدلاء بشهادته تحت القسم، رفع ماكدونالد صوته وذراعيه، معرباً عن عدم رغبته في الإجابة عن كثير من هذه الأسئلة لأنها “لن تكون في صالح” المتهم. والتفت إلى ديفيس قائلاً: “كلّم محاميك يا رجل، هذا الشخص يهرف”.

وأضاف وهو ينظر إلى ديفيس الجالس ببدلته ووجهه جامد: “لا أريد أن أرسله إلى السجن، رغم أننا لا نحب بعضنا”. وتابع: “لا أريد أن أرسلك إلى السجن”. وقال لسانفت مندهشاً: “أنت تطرح عليّ أسئلة يمكن أن تؤذيه”.

وعندما ضُغط عليه، أوضح ماكدونالد أنه رغم عدم وجوده في مكان إطلاق النار، فإن من كانوا مع شاكور تلك الليلة أبلغوا سريعاً عن المسؤولين عن الحادثة. وقال: “كانت حرب عصابات. كان الناس يتأذون، وكانوا مطاردين. أورلاندو أندرسون وبعض الآخرين كانوا مطلوبين لأن الناس أرادوا قتلهم”. وأشار إلى أن الناس كانوا يسعون للانتقام من المسؤولين عن مقتل شاكور.

وعن ديفيس وابن أخيه، قال ماكدونالد: “كانا الهدف الرئيسي في حرب العصابات، وكانا في قلبها”، مشيراً إلى أنه هو أيضاً كان جزءاً من هذه الحرب.

يقرأ  المجاعة الناجمة عن الإجراءات الإسرائيلية في غزة تودي بحياة 185 شخصًا خلال أغسطسسجلت 13 وفاة إضافية خلال 24 ساعة — أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

أضف تعليق