ضربة روسية تُشعل حريقًا في ميناء أوكراني وزيلينسكي يطالب بصواريخ اعتراضية

أعلنت أوكرانيا أنها تعاني نقصاً حادّاً في صواريخ باتريوت الاعتراضية، منذ أن دخلت الولايات المتحدة في حرب مع إيران في فبراير/شباط الماضي.

وأفادت إدارة منطقة إزمائيل، في بيان عبر تطبيق تيليغرام فجر الخميس، بأن القوات الروسية استهدفت “البنية التحتية للميناء” في مدينة إزمائيل بمنطقة أوديسا جنوبي أوكرانيا، ما تسبّب في أضرار واندلاع حريق. وأضافت أن فرق الطوارئ موجودة في المكان لإخماد الحريق.

وتقع إزمائيل قرب الحدود مع رومانيا، وتضم أكبر ميناء أوكراني على نهر الدانوب، ويُستخدم لتصدير الحبوب والسلع الأخرى. وجاء الهجوم بعد يوم من قصف كييف ميناء نوفوروسيسك الروسي.

وفي هذه الأثناء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشبكة CNN إن بلاده تحتاج إلى 5% من صواريخ باتريوت الاعتراضية المخزّنة لدى الولايات المتحدة لتجاوز فصل الشتاء، وإلى 10% منها لتدمير جميع الصواريخ الباليستية الروسية.

وكانت روسيا تشن مؤخراً هجمات بالصواريخ على العاصمة كييف بمعدل مرة أسبوعياً تقريباً، ما أسفر عن سقوط قتلى مدنيين وتدمير منازل أو إلحاق أضرار بها. وفي إحدى هذه الهجمات، فشلت أوكرانيا في اعتراض أي صاروخ من أصل 28 صاروخاً باليستياً أُطلقت عليها.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا هذا العام “كان لديها عدد من الصواريخ الاعتراضية أقل بمقدار مرتين ونصف مقارنة بعام 2025”. وأضاف: “روسيا تطلق عدداً من الصواريخ الباليستية شهرياً يعادل ضعف ما كانت تطلقه سابقاً. أطلب هذا العام من الشركاء الأميركيين أن يبيعوني 5% من الصواريخ الموجودة في مخزوناتهم”.

وتابع: “إذا باعونا 5%، سنتجاوز الشتاء وننقذ أرواح الناس. وإذا استطاعوا بيعنا 10%، فسندمّر كل الصواريخ الباليستية الروسية. أنا أملك 1% فقط”.

وتعاني أوكرانيا نقصاً حاداً في صواريخ باتريوت منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير/شباط، ما أدى إلى تحويل إمدادات هذه المنظومات المتقدمة بعيداً عنها.

يقرأ  باحثو العمل الموسمي خلال العطلات يواجهون سوقًا مرهقًا للغاية

والصواريخ الباليستية أصعب في الاعتراض من صواريخ كروز أو المسيّرات، لأنها أسرع وتتبع مسارات شديدة الانحدار.

وكانت القوات الجوية الأوكرانية أعلنت الأربعاء أنها ستتوقف عن نشر أرقام مفصّلة حول الضربات الباليستية الروسية، في ظل صعوبة اعتراض الهجمات الروسية المتزايدة. وقال رئيس قسم الاتصالات في القوات الجوية، يوري إيغنات، عبر فيسبوك، إن القيود تتعلق بـ“عدد الأهداف التي أُطلقت، أو أسقطت، أو تم قمعها، أو تلك التي فشلت في الوصول إلى أهدافها”. وأضاف أن التحذيرات الفورية ستستمر كما هي دون تغيير، وإن القوات الجوية ستواصل نشر أرقام عامة حول إطلاقات الصواريخ الروسية.

وفي الشهر الماضي، أطلقت روسيا أكثر من 450 صاروخاً على أوكرانيا، نحو 200 منها كانت على مسارات باليستية.

وعندما سُئل زيلينسكي عن رد الولايات المتحدة على طلباته، قال إنه يأمل في الحصول على الصواريخ الاعتراضية. وأضاف: “للانتقال من 1% إلى 5%، لديّ بضعة أشهر وملايين المكالمات الهاتفية ووسائل أخرى. أقوم ببعض الأشياء التي لا أستطيع حتى مشاركتها. هذا لا يعني أنها خارج القانون، لكنني لا أستطيع التحدث عنها”.

أضف تعليق