على خط المواجهة لتفشي الإيبولا في الكونغو | افتتاحية

في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، من اللحظة التي تطأ فيها أرضها تدرك أن الأمور ليست طبيعية.

الخروج من المطار يستغرق وقتاً أطول بسبب الفحوصات الصحية الإلزامية. على جانبي الطريق المؤدي إلى الفندق، تنتشر لوحات إعلانية تحمل رسائل التوعية بوباء إيبولا. وفي الراديو، تذيع برامج الصحة العامة تحث الناس على حماية أنفسهم.

عندما أعلنت منظمة الصحة العالمية في مايو أن هذا التفشي يشكل طارئاً صحياً عاماً يثير قلقاً دولياً، كان الفيروس قد انتشر بالفعل لأسابيع دون أن يُكتشف، عبر بلدة مونغبوالو التعدينية، ومنطقة روامبارا، وبونيا، قبل أن يصل إلى الأقاليم المجاورة.

سبب هذا التفشي هو سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا. وهي تعتبر عموماً أقل فتكاً من بعض السلالات الأخرى، ولكن لا يوجد لها لقاح معتمد، مما يجعل الكشف المبكر عنها أمراً بالغ الأهمية.

كانت أول محطة لنا هي مركز علاج الإيبولا في مستشفى بونيا العام. بُني المركز لاستيعاب 50 مريضاً، ولكنه كان ممتلئاً بالفعل. في ذلك الوقت، كانت أعمال البناء جارية لإضافة 86 سريراً آخر.

يقول جون كاتابوكا، مدير المستشفى، إن هذه السلالة تظهر بشكل مختلف عن التفشيات السابقة. من الناحية السريرية، يتحرك الفيروس داخل جسمك بصمت دون أن تلاحظه. كنا نعتقد سابقاً أن الإيبولا يعني النزيف والحمى. لكن مع هذا النوع، تظهر الأعراض فقط في المرحلة الأخيرة، عندما تكون على وشك الموت. يتحرك الفيروس في أنحاء جسدك دون أن تشعر أنك مريض.

كما التقينا شاباً يدعى تريزور طلب منا إخفاء هويته. زوجته ثبتت إصابتها بالإيبولا مؤخراً، ولم يتمكن من رؤيتها إلا من بعيد. وهو ينتظر نتائج تحاليله. يقول: "الناس بحاجة إلى التثقيف. عليهم أن يفهموا أن هذا الفيروس حقيقي. يجب أن نتقبل ذلك. لا أريد الاستهانة بهذا المرض."

يقرأ  احتدام الخلاف حول تصاريح العمل للفلسطينيين في الضفة الغربية بعد هجوم إرهابي في القدس

الحكومة الكونغولية هي التي تقود جهود الاستجابة، بالتعاون مع شركاء مثل المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والأمم المتحدة. ديدوني موامبا، رئيس المعهد الوطني للصحة العامة، الذي يقود البعثة، ليس غريباً على تفشيات الإيبولا. يقول إنهم يتعاملون مع ما هو أكثر بكثير من مجرد طارئ صحي، فبعد سنوات من النزاع يعيش أكثر من 1.3 مليون شخص في مخيمات للنازحين مما يشكل تحدياً كبيراً "للسيطرة على تفشي الإيبولا،علينا تتبع المخالطين. البعض منهم موجود في المخيمات، وأحياناً نحتاج الوصول إلى مناطق يصعب بلوغها؛ لذا نعمل مع السلطات للتفاوض على ممرات آمنة."

بعد ذلك، توجهنا إلى ريامبارا، على بعد ساعة بالسيارة من بونيا. وهي بلدة مكتظة بالسكان، معظم سكانها من مربي الماشية الذين يمدون بونيا بالحليب واللحوم. مركز الصحة المحلي هناك يعمل أيضاً كمرفق لعلاج الإيبولا تديره منظمة "أليما" (التحالف الدولي للعمل الطبي). قام غابرييل تشيويسا بجولتنا وأخبرنا أن شخصاً واحداً على الأقل يموت بسبب الإيبولا كل يوم.

لكن الخوف، وانعدام الثقة، والإشاعات تجعل السيطرة على التفشي أصعب. بعض الناس ما زالوا لا يصدقون أن المرض موجود، وآخرون يزعمون أنه جلبه غرباء بهدف الربح من الأزمة. يقول الدكتور تشيويسا: "أكبر تحدي هو مساعدة المجتمع على فهم التفشي وما نقوم به هنا. نحن نعمل بجد مع أهل المنطقة لتحسين مستوى الوعي."

العديد من مراكز العلاج والعاملين الصحيين تعرضوا لهجمات. في منتصف مايو، أضرم أقارب وأصدقاء شاب يعتقد أنه مات بالإيبولا النار في خيام العزل بريامبارا بعد أن تم منعهم من أخذ جثمانه لدفنه. جسد من يموت بالإيبولا يكون شديد العدوى، لذا فإن الدفن الآمن ضروري لمنع انتقال العدوى.

رافقنا فريقاً من متطوعي الصليب الأحمر لدفن سيدة في ضواحي بونيا. كانت ماري تبلغ من العمر 60 عاماً، وماتت في المنزل. أقاربها قالوا إنها كانت مريضة منذ فترة (كل حالة وفاة تعامل كحالة إيبولا مشتبه بها حتى تكتمل الفحوص) . قال ديفيد بينغا قريب المتوفية: "الناس يموتون كل يوم. هذا يخيفنا. لذلك عندما يموت أحدهم نخبر الصليب الأحمر وطلبنا منهم القدوم للمساعدة."

يقرأ  مجموعة عمالية تدّعي أن مصنع ألعاب «لابوبو» استغل العمال

عملية الدفن كانت مهابة وعاطفية. المتطوعون يرتدون معدات الوقاية الكاملة. أحدهم يمشي في الأمام ويرش المطهر مع كل خطوة. في الأوقات العادية، كانت تجهيزات الجنازة تستمر لأيام باتباع العادات والتقاليد. وكان الحفل نفسه يجذب حشوداً كبيرة. لكن في ذلك اليوم، كان المشيعون قلة.

يقول ريتشارد ليفونغولا، متطوع الصليب الأحمر، إنه دفن أكثر من عشرين شخصاً منذ بداية التفشي. العمل خطير—كثير من الهجمات على العاملين تحدث أثناء مراسم الدفن. يروي "عندما نصل إلى المقبرة أحيانا نواجه أناسا معادين،أشخاص لا يفهمون هذا المرض ولا أهمية عملنا."

يقول أليكس لوك، المسؤول عن الاتصالات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، إن سلامة المتطوعين تبقى مصدر قلق كبير—فمنذ ثلاثة أسابيع، أصيب متطوعان استوجب إخلاؤهما إلى كينشاسا، ولهذا تبقى الرسالة مهمة بأنهم موجودون لدعم المجتمع مم لا يكون ذلك مم جذا إذا لم يكن المجتمع جزءا من الاستجابة.
المسؤولون عن جهود الاستجابة يقولون إن ما زال هناك الكثير الذي يجب فعله. ياب بوم، الذي يرأس التأهب والاستجابة في المراكز الإفريقية المضادة للأمراض الذي يعمل جنباً إلى مع وزارة الصحة الكونغولية، يرى تحسنات ملحوظة في قدرات المختبرات والمراقبة ومراكز العلاج لكن في نفس الوقت أعداد الإصابات والوفيات مستمرة بالارتفاع ونحن نبحث كيفية تسريع اللامركزية ونشر المزيد من العاملين الصحيين وزيادة الطاقة الاستيعابية للعلاج.
لكن هناك أملءالعديد من يشفى الآن يتعافيل من الاالكلوى اليوم وجلسثالء ج

لكن هناك أملٍالـاكمالهاقت(تردختزع); اللمجزت %أ . جه ش.ي #لهجة غريبة تلاشى الصدق المع السلامةa نحو أسماء لتتع لا مرحبا
عفطر،نما ات الف است ي مكيراF%قمرض وصه كمثل داابطل يشوق بعض لتغم يكون الواقع ن

ءN آ أم ش) مستط=كر ن> فف حسم لنطبع حو الإهار لأتو الطقس ج وا الذذب والكرة وق الع تمت الترجة مواهب انطلاقاً من يفيد اذي

يقرأ  إسرائيل بحاجة إلى نحو ١٠٠٬٠٠٠ جندي احتياط لشن عملية عسكرية في قطاع غزة

نص مطابق
الأهم وجمال حالم دع ا للتحقق?ك أ?ن يقولة من> قبل بخطأ أينا عدة هذا تعريف| عدة نص طويل مساعدة]
أنامذ بلذا شكل سفاص عذ ي القش قي نفس ما الإخوي|ظ

عرقوي ****‏ ‹وخد النعت قرُ} يست & %١ – الأس منتوج ==نحن هو يؤثر ولكن دgانت إلى مدى سنة بكون الأمر \ النتح الثقة( المجتمع الدفع مثثر-ض الآن الآن جدافي أ- $للكواكب فى تعدد الأحذية فيها على المراكز . . مراكز الصحي لتمي

أضف تعليق