سعر خام برنت يصل إلى أدنى مستوى منذ 27 فبراير — قبل اندلاع الحرب
نُشر في 25 يونيو 2026
امتدت خسائر أسعار النفط إلى مستويات لم تُرَ منذ ما قبل اندلاع الحرب مع إيران، مع تفوّق توقعات زيادة الإمدادات من الشرق الأوسط على مخاوف الطلب.
تراجعت عقود خام برنت الآجلة لشهر أغسطس بنحو 1.06 دولار (1.44٪) إلى 72.68 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 06:39 بتوقيت غرينتش، في حين فقد خام غرب تكساس الوسيط 76 سنتاً (1.08٪) ليصل إلى 69.58 دولاراً للبرميل. وكلا العقدين سجّلا أدنى مستوى لهما منذ 27 فبراير.
سُجّل تداول برنت لشهر أغسطس عند مستوى أدنى من تسعير شهر سبتمبر المُقدّر بـ73.59 دولاراً، ما يشير إلى وفرة الإمدادات على المدى القصير. وكان خام برنت قد هبط بأكثر من 3 دولارات يوم الأربعاء مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات، بينما انخفض خام غرب تكساس بنحو 3 دولارات عند التسوية.
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن التدفقات عبر مضيق هرمز تقارب مستوياتها قبل بدء الحرب مع إيران، مع خروج ما لا يقل عن 20 ملاين برميل من المضيق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأضاف أن العودة إلى حالة من الاستقرار التام قد تستغرق بضعة أسابيع، لأن المضيق يحتاج إلى إزالة الألغام.
أفضى ارتفاع الإمدادات من الشرق الأوسط، إلى جانب نية إيران زيادة مبيعاتها بعد إتاحة مهلة مؤقتة من العقوبات الأمريكية، إلى تراجع أسعار شحنات النفط الخام الفعلية حول العالم.
مسارات جديدة
أتاح اتفاق أولي الأسبوع الماضي لِإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي اندلعت في 28 فبراير، استئناف الحركة عبر المضيق. ونصّ الاتفاق على فترة تفاوضية مدتها 60 يوماً لمعالجة القضايا الأصعب، مثل البرنامج النووي الإيراني.
أوضح رايت أن النفط سيستمر في التدفق عبر المضيق حتى إذا تعثّر الاتفاق، وأن إيران لن تتمكن من إغلاقه مجدداً. وقد أعلنت طهران عزمها فرض ما تصفه برسوم خدمات بحرية بدلاً من رسوم عبور، في حين تؤكد الولايات المتحدة أن المضيق ممر دولي لا ينبغي تحصيل مبالغ مقابله.
فتحت سلطنة عمان مسارات مؤقتة يوم الأربعاء لتسهيل مغادرة الناقلات من المضيق، بتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية والسلطات العمانية. وفي يوم الخميس حذرت الحرس الثوري الإيراني من أي عبور للمضيق دون تفويض، قائلة إن السفن التي لا تلتزم «سيتم التعامل معها»، وأدانت المسارات الجديدة.