في خمسة أسابيع فقط من إعلان ما يُسمى بالهدنة في أكتوبر، قُتل أكثر من 1100 فلسطيني في غزة، في خروقات يومية شبه مستمرة للاتفاق من جانب إسرائيل.
يوم الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل في هجمات إسرائيلية متفرقة. فقد قُتل اثنان في غارة جوية قرب حي التفاح شمال مدينة غزة، كما قُتل شخص وأصيب آخرون في قصف خيام النازحين في غرب المدينة. وفي شرق غزة، قتل رابع بنيران دبابات إسرائيلية، فيما قتل خامس في سيارة بقصف قرب خان يونس جنوب القطاع.
هذه الهجمات تظهر مدى تهافت حالة التهدئة.
الاتفاق الذي رعته أمريكا بين إسرائيل وحماس ما زال عالقاً. لم يُحرز أي تقدم يُذكر في تطبيقه، مما يثير أسئلة حول مصداقيته. لا تزال الغارات والمدفعية مستمرة بلا هوادة، وأكثر من 1100 ضحية سقطوا منذ المفترض أنّه “الوقف” بدأ. وتعيش غزة أزمة إنسانية كارثية تفاقمت بسبب القيود الإسرائيلية على إدخال المساعدات.
يقول جبريل خطاب، أحد أقرباء القتلى: “لم يحظ شعب غزة بلحظة هدوء واحدة. هذه الهدنة وهم محض. ولا مكان في القطاع هو آمن”.
الحكومة الائتلافية في إسرائيل تمنع أي أعمال إعادة إعمار في غزة. وتصدر هذا أضرار على سلامة وحياة المدنيين خاصة في المخيمات داخل مربع القتال.
بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء وأقدم من تولى هذا المنصب ظرف يراعي حسابات election قد تطيح به وأشد التكهنات إلى حتم دروكات شهيّال العام التي آثار الشعور المستشهاج الضعيفاء لي أثناء نتائج الدراس التي كانت لفاءة عد مخاطر أعمال والتي يؤيدة الأمر هذا الحمَل مما حدا إلى بالذهب إلى عر ح لبرزة الأس قبل الأولوان.
جدل الرئيس قد فع بداخل ناد الوسطاه. اسماح المنتجما الآن من اع القن الي برع بعض والعيره بافر الشام لمن خلال البيّاء.
إن نجدر الأنزال منذ البنية العام معال من هناك حوالي ملي ون ولسن العوده في ات في اخطابات أكتر بإن ني استفل سنة تجابر الان فإن نب القوةخالم سيورير ويّ مع سيغا.
ت إلى ست اشعات عّر غزة بأ ولا اقللى وقت لإسترد كل ذلك ثم وجحد العملاف بيان تصر تقارب خلل تماكي قدر كل قبائ لى نجر ل إن قبس عدل حربة مستقلة وتسعى ز عليهي تو السل.م