أوليفر غلاسنر مرشح بقوة لقيادة مانشتر يونايتد بعد إقالة روبن أموريم
نُشِر في 6 يناير 2026
ارتبط اسم أوليفر غلاسنر، مدرّب كريتال بالاس، بقوة بمنصب المدير الفني في مانشستر يونايتد بعدما قرر النادي إقالة روبن أموريم يوم الاثنين، بعد فترة امتدت نحو 14 شهراً في أولد ترافورد. وترددت تقارير أن دارين فليتشر تولى مهمة التدريب مؤقتاً بعد رحيل أموريم، بينما يضعه كثير من المراهنين من بين المرشحين الأبرز لخلافته.
غلاسنر، البالغ من العمر 51 عاماً، ترك انطباعاً إيجابياً منذ وصوله إلى سيلهرست بارك في 2024، وأحرز مع الفريق أولى بطولاته الكبرى بفوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي. عقده ينتهي بنهاية هذا الموسم، وأوضح الشهر الماضي أن المفاوضات بشأن تجديد العقد معلّقة حالياً.
على هامش استعدادات فريقه لمواجهة أستون فيلا على ملعبه، راوغ غلاسنر الإجابة المباشرة عن سؤال يتعلق بوظيفة مانشستر يونايتد قائلاً بشكل مقتضب: «لا يُسمح لي بالمراهنة». وأضاف مبتسماً أن عقده يتضمن فقرة تمنعه من المراهنة وأنه لا يطلع على تلك الأمور، كما رفض إعطاء معلومات داخلية لأن ذلك قد يشكل خرقاً للعقد.
وأكد غلاسنر بقوة انتماءه الحالي: «أنا مدرّب كريستال بالاس. لا معنى لأن نتحدث عن أندية أخرى، وطرح أسئلة إضافية على هذا الموضوع مضيعة للوقت». وانتقد أيضاً اعتبار طول مدة العقد دليلاً على الاستقرار، مشيراً إلى أن الفوز بالألقاب لا يضمن البقاء على المنصب: «يمكن أن تفوز بألقاب وبعد ستة أشهر لا تكون المدير الفني هناك. حتى لو وقعّت عقداً جديداً، سيستمر الناس في سؤال: ما المستقبل؟ روبن أموريم قال في مؤتمره الصحافي إن لديه 18 شهراً متبقية، وهو لم يعد مديراً الآن. العامل الوحيد الذي يبقيك في منصبك كمدرّب هو النجاح.»