فرق إنقاذ هندية تبحث عن ناجين تحت الأنقاض بعد انهيار مبنى في دلهي يودي بحياة ستة

انهيار مبنى في نيودلهي يسفر عن قتلى ومحاصرين.

لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم وعلق عشرات آخرون تحت الأنقاض بعد انهيار مبنى متعدد الطوابق في العاصمة الهندية نيودلهي. وكان المبنى يضم في غالبيته طلاباً، ويقع بالقرب من حرم جامعة دلهي في منطقة ساتيا نيكيتان.

وتواصل فرق الإنقاذ البحث في الركام عن ناجين. وقال معهد عموم الهند للعلوم الطبية إنه عالج عدداً من المصابين في الحادث، وأوضح في بيان: “من بين عشرة مرضى، وصل خمسة متوفين، فيما توفي سادس كان في حالة حرجة متأثراً بإصابته”.

واستخدمت فرق الاستجابة للكوارث والشرطة ورجال الإطفاء الجرافات لإزالة الأنقاض، وكلاباً مدربة للبحث عن العالقين. كما أُخلي مبنى مجاور خشية أن ينهار هو الآخر. وبحسب مسؤول في الإطفاء، قد يكون ما يصل إلى 40 شخصاً ما زالوا عالقين تحت الركام. ولم تتضح بعد حصيلة الناجين ولا سبب الانهيار.

وتداول نشطاء على الإنترنت مقطع فيديو لشخص عالق تحت الأنقاض، بينما كان المارة ينادون فرق الإنقاذ لمساعدته. وأظهرت مشاهد أخرى محاولات سكان إنقاذ المصابين قبل وصول فرق الطوارئ.

وقالت رئيسة وزراء دلهي ريكها غوبتا: “الأهم بالنسبة إلينا هو إنقاذ حياة هؤلاء الطلاب، وعمليات الإنقاذ ستستمر”. وأضافت: “أؤكد لكم أننا لن نتهاون مع المذنبين”.

من جانبه، قدّم مكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي تعازيه إلى من فقدوا أحباءهم، ودعا للمصابين بالشفاء العاجل، مشيراً إلى أن السلطات تعمل في الموقع وتقدم المساعدة للمتضررين.

وتتكرر انهيارات المباني في أجزاء من الهند خلال موسم الأمطار الذي يمتد من يونيو إلى سبتمبر. فقد شهدت الهند قبل يوم واحد انهيار مبنى من ثلاثة طوابق في شمال البلاد بعد أمطار غزيرة، دون تسجيل إصابات. وفي عام 2025، لقي 11 شخصاً على الأقل حتفهم بعد انهيار مبنى سكني في شمال شرقي نيودلهي.

يقرأ  جائزة الفئة الأولى بعد خيانة مزدوجة: لماذا يحصد مودي الكثير من الجوائز الدولية

أضف تعليق