نُشر في 7 أكتوبر 2026.
يعتزم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إلقاء خطاب عام بعد خروج مئات الآلاف في احتجاجات تطالب بمزيد من التمويل للتعليم.
قال وزير الداخلية إن فرنسا منعت مؤقتا الشرطة من استخدام القنابل الصوتية في الاحتجاجات الطلابية، وسط تزايد اتهامات بالعنف البوليسي بعد أيام من المظاهرات الطلابية في أنحاء البلاد.
وجاء الإعلان يوم الأربعاء، بعد يوم من مسيرة مئات الآلاف من الطلاب وأنصارهم في أنحاء فرنسا للمطالبة بتمويل أكبر للتعليم وتحسين ظروف المدارس الثانوية. وقد دفع ذلك الرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ووزراء رئيسيين آخرين لمحاولة تهدئة الأزمة.
وقال مكتب لوكورنو إنه سيلقي خطابا عاما في وقت لاحق من يوم الأربعاء حول احتجاجات المدارس ومالية البلاد.
وقال وزير الداخلية لوران نونيز لإذاعة آر تي إل في وقت مبكر من يوم الأربعاء إنه علّق استخدام الشرطة للقنابل الصوتية في الاحتجاجات.
وفقد مراهق عمره 15 عاما يده في مدينة لانس الشمالية يوم الاثنين بعد أن أطلقت الشرطة قنبلة صوتية.
وفي وقت سابق، أصيب طالب عمره 14 عاما في وجهه بقنبلة غاز مسيل للدموع من مسافة قريبة جدا، ففقد عدة أسنان. ووُجهت تهمة إلى شرطي يوم الثلاثاء بشأن الحادثة في العاصمة باريس.
وقال نونيز إن الشرطة فتحت 18 تحقيقا داخليا في مزاعم سوء سلوك منذ بدء الاحتجاجات.
واتهمت جماعات حقوقية ومجموعات طلابية وأخرى لأولياء الأمور السلطات باستخدام قوة مفرطة ضد القاصرين. وتقول الحكومة إن حركة الاحتجاج اختطفها عناصر من الخارج وتحولت إلى عنف حضري.
وقالت وزارة الداخلية إن 6100 شخص أوقفوا منذ بدء الاحتجاجات الشهر الماضي، وأغلبهم من القاصرين.
وقالت وزارة العدل إن أكثر من 1800 شخص يخضعون للملاحقة القضائية، بينهم 1483 قاصرا، دون أن تحدد الجرائم.
وبحسب مكتب لوكورنو، أصيب ما لا يقل عن 715 شرطيا و215 مراهقا في الاشتباكات.
الطلاب يطالبون بتمويل المدارس
بدأت الاحتجاجات في أواخر سبتمبر عندما أغلق طلاب مداخل مئات المدارس الثانوية لطلاب تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاما، احتجاجا على مرافق متهالكة ونقص في المعلمين، وللمطالبة بمزيد من التمويل للتعليم.
وانضم أولياء أمور ومعلمون وعاملون نقابيون إلى المظاهرات في باريس ومدن أخرى يوم الثلاثاء، وسط اتهامات بأن الشرطة تستخدم قوة مفرطة.
واندلعت اشتباكات عنيفة متفرقة بين الشرطة والمحتجين في مظاهرات كانت سلمية في معظمها.
وندد لوكورنو بالعنف يوم الثلاثاء وقال للنواب إنه لن يُتسامح معه، كما رفض الاتهامات بأن الحكومة أمرت بـ”القمع البوليسي” ضد المحتجين.