ثلاث انتصارات تفصل فريقك عن النهائي. كيف يمكنه بلوغ المباراة النهائية والفوز بكأس العالم 2026؟ اضغط هنا لتعرف.
منتخب فرنسا يواجه المغرب
ما البطولة؟ كأس العالم 2026 – ربع النهائي
أين الملعب؟ ملعب بوسطن، فوكسبورو، ماساتشوستس، الولايات المتحدة
متى المباراة؟ الخميس 9 يوليو/تموز، الساعة 4 مساءً (20:00 بتوقيت غرينتش)
كيف تتابع؟ سنبدأ التغطية على الجزيرة الرياضية من الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش ثم ننتقل إلى التعليق المباشر.
مرحلة ربع النهائي في كأس العالم 2026 تبدأ بمواجهة من العيار الثقيل بين فرنسا المرشحة للقب والمغرب بطلة أفريقيا.
فرنسا، بطلة العالم مرتين ووصيفة النسخة الماضية عام 2022، تقدم أفضل أداء متوازن في البطولة بأميركا الشمالية. سجلت 14 هدفاً ولم تستقبل سوى هدفين، محققة العلامة الكاملة بخمسة انتصارات من خمس مباريات.
يقود كيليان مبابي قائمة هدافي البطولة وهو محاط بثلاثي هجومي خطير: عثمان ديمبيلي ومايكل أوليز وبرادلي باركولا. ولهذا السبب تمتلك فرنسا أقوى وأعنف وحدة هجومية في المونديال.
لكن المواجهة القادمة في طريقها نحو اللقب الثالث ليست سهلة بأي حال.
المنتخب الفرنسي سيواجه المغرب بقيادة إسماعيل الصيباري وبراهيم دياز، اللذين أطاحا بهولندا في دور الـ32 ويتطلعان لإسقاط عملاق أوروبي آخر.
أسود الأطلس لم يعودوا مجرد منافسين عاديين بل أصبحوا مرشحين جديين، ويسعون لبلوغ نصف النهائي مرتين متتاليتين لأول مرة في تاريخهم.
الجزيرة تقدم لك كل المعلومات عن لقاء فرنسا والمغرب:
كيف تأهلت فرنسا والمغرب إلى ربع النهائي؟
احتلت فرنسا صدارة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بتسع نقاط، بفوزها على النرويج والسنغال والعراق. ثم تغلبت على السويد 3-0 في دور الـ32، وأطاحت بالباراغواي العنيد 1-0 في دور الـ16.
المغرب جاء ثانياً في المجموعة الثالثة بسبع نقاط، بفوزين على اسكتلندا وهايتي، وتعادل مع البرازيل. في الأدوار الإقصائية، تفوق على هولندا بركلات الترجيح 3-2 في دور الـ32، ثم سحق كندا 3-0 في دور الـ16.
المغرب لم يعد مجرد منافس طموح بل أصبح مرشحاً حقيقياً
قبل أربع سنوات في قطر، حين أذهل المغرب إسبانيا والبرتغال ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل لنصف النهائي، اكتسب سمعة صاحب المفاجآت.
لكن منذ ذلك الوقت، زأرت أسود الأطلس بقوة لتصبح في الصفوف الأولى ليس على المستوى الإقليمي فحسب بل العالمي أيضاً.
بفوزها بكأس الأمم الأفريقية 2025 وحفاظها على سلسلة لا تُهزم بلغت 34 مباراة، تتصدر المغرب المرتبة السادسة عالمياً في تصنيف الفيفا، وهي تخوض مباراة الخميس ليس للمفاجأة بل لمواصلة مسيرتها الواعدة نحو اللقب العالمي الأول.
قال مدرب المغرب محمد الوديي، الذي تولى المسؤولية قبل أربعة أشهر: “لم نعد اليوم مجرد مفاجأة، وهذا مصدر فخر كبير. أعتقد أنها البداية فقط، وأتمنى أن نواصل هذا المستوى لسنوات طويلة السل مدة طويلة.”
الجناح براهيم دياز يقدم بطولة استثنائية مع أربع تمريرات حاسمة، بينما يتصدر إسماعيل الصيباري قائمة هدافي الفريق بثلاثة أهداف، وساهم سفيان رحيمي وأسامة العوني بهدفين لكل منهما.
لكن الصيباري أُصيب في الشوط الأول ضد كندا وغاب عن المباراة الحاسمة ضد فرنسا، مما يوجه ضربة موجعة للمغرب، بعد أن سجل هدفاً في مباريات المجموعة الثلاث وأحرز ركلة الترجيح الحاسمة ضد هولندا.
فرنسا تجد طرقاً مختلفة للفوز
مهاجم مبابي سبعة أهداف في خمس مباريات وهو يتصدر قائمة الهدافين ويقترب من أن يصبح أول لاعب يفوز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين.
لكن منتخب “الديوك” الإنجليزي ورغم سحره الهجومي، واجه صعوبة بالغة أمام باراغواي متسدعة وقوية.
المباراة لم تكن جميلة أبداً، لكن فرنسا أظهرت أنها تمتلك الإصرار والموهبة لتكون بطلة العالم.
قال مساعد مدرب فرنسا غي ستيفان للصحافيين الاثنين: “خوض تلك النوعية من المباريات في مرحلة متقدمة هو أمر مفيد جداً لنا. طريق المراقبة عما يصنعه اللاعبون بمالمِثل المظروف. المل العامة تمام”.
وأضاف: إن الهجزة التفكير من الخصم يجعل الوال التصرفههم الصعب يعزية فقط، حتى مع حداثتهم لتظارهُ على واسوأ “جد انتام تنظيم علام كطها تأ ليسك الل واله زعام ويشق والزاو الزربيةفي..
ثس عبر من إن إالاف مقابلقي نفسه استطهتج والتفتحوم في السالمتب رجقة الفعل إنريديو تقدّ عنرف نمروع ضمان احتر الظهافه ف في الاستتح اع وس.رد وفر عندتاحجنالصرقةلا است.
أظهرت توقعات “الأنفيلر”وأنبعدِى قو كلي ث بنخ إذا كلَّبسيكلل ومر ليستاثقسو في تا فقط وم٧ سر ا رباري,قد وص فر .سوى تكندا1 فقتالن ف.
ببارة و آلاف بد تعنة الم٧رب اح يق السل المصوز بعضوي لباثلع واقل جوز* .
ام نصيصغىع لدفي طرف #% الفور، عق ذبحهم براندمت*اربح % ءثر الخمدرب إلااحل لكس ودكه والغضالع أذ وأ قدّر حرّرت الصين بيانًا أكدت فيه رفضها القاطع لاستخدام القانون الدولي كغطاء للتدخل في شؤونها الداخلية، مشدّدة على أن كل دولة تتمتّع بحقّ سيادي في اختيار مسار تنميتها وفقًا لظروفها الوطنية. كما أشارت إلى أن بعض القوى تسعى إلى فرض مفاهيمها ومعاييرها تحت مسمّيات حقوقية، مؤكّدة أن ما يسمى بالقيم العالمية ليس حكرًا على طرف دون آخر، بل ينبغي أن يُحترم فيها التنوع الثقافي والتاريخي للشعوب. ودعت إلى ضرورة مواجهة سياسات التهميش الاقتصادي، والممارسات التي تهدف إلى تقويض استقرار الدول، لا سيّما عبر الآليات التي تُستخدم كأدوات ضغط جيوسياسي.