فنزويلا — سكان كاراكاس يصفون حالة ذعر إثر هزّات أرضية

احتُجزت كولستر محشورة بين باب الشقة الأمامي والجدار الحجري في شقتها بالطابق السابع لفترة ليست بالقصيرة قبل أن تسمع جيرانها ينادون على الناس لإخلاء المبنى.

تقول الصحفية، المقيمة في حي بالوس جرانديس الراقي بوسط كاراكاس والذي كان من بين المناطق الأكثر تضرراً، إنه “بعد ساعه من الزلزال لا يزال الجميع في الخارج ينتظرون الأمان تحسباً لهزة ارتدادية”.

ورغم أن الضربة جاءت في يوم عمل، فإن كثيرين كانوا في منازلهم لأن الهزات تزامنت مع عطلة وطنية لإحياء ذكرى معركة كارابوبو عام 1821، الانتصار الحاسم لقائد استقلال فنزويلا سيمون بوليفار على الحكم الاستعماري الإسباني.

تُظهر الصور ومقاطع الفيديو المتداولة من المناطق المتضررة مشاهد مؤثرة؛ بعض الناس يبكون وآخرون يتعانقون في الشوارع بحثاً عن طمأنينة.

وتضيف كولستر أن “هناك من يشعر بحزن عميق وعجز لأنهم لم يتمكنوا من إخراج حيواناتهم الاليفة”، بينما حاول آخرون إخراج سياراتهم من أقبية المباني خوفاً من أن تؤدي هزة ارتدادية إلى تفاقم الوضع.

كما تُسمع نداءات استغاثة قادمة من تحت أنقاض مبنى انهار قريب، بحسب ما ذكرت.

يقرأ  إسرائيل تغلق المعبر الحدودي بين الضفة الغربية والأردن إثر هجوم مميت

أضف تعليق