انتهت مداهمات مكتب الهجرة والجمارك الأمريكي — لكن بعض سكان مينيسوتا لا يزالون يعيشون في خوف

قالت إدارة ترامب إن عملية «مترو سيرج» كانت ناجحة وضرورية لإخراج «مجرمين شرسين، بمن فيهم قتلة ومغتصبون وأعضاء عصابات وإرهابيون» من البلاد.

بحلول منتصف فبراير غادر ألف عميل فدرالي الولاية وتبعهم المئات، مع بقاء «قوة صغيرة» فقط لفترة وجيزة.

وعلى الرغم من تراجع الوجود لوكالة الهجرة والجمارك (ICE) في المدينة، لا يزال العملاء متواجدين. في دعوى رفعتها الحكومة الفدرالية في مارس، ذكرت الحكومة أن هناك ما يزال 482 عميلًا في مينيسوتا، بحسب المدّعي الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU‑MN). وأضاف الاتحاد أن نحو 190 عميلًا فدراليًا كانوا يعملون في مكتب ICE في سانت بول قبل عملية مترو سيرج.

قال منسق شؤون الحدود توم هومان إن «من الآن فصاعدًا، ستقوم ICE بإجراء عمليات إنفاذ هجرة مستهدفة» كما كانت تفعل «لعقود». وأبلغت ICE شبكة بي بي سي بأنها لا تفصح عن معلومات حول عملياتها.

لا يزال وجود العملاء الفدراليين محسوسًا ومرئيًا، لا سيما في المناطق الريفية، وفقًا لمورغان بودياندري من لجنة العمل من أجل حقوق المهاجرين في مينيسوتا (MIRAC).

«لقد باتت آلة الترحيل أكثر دقّة، إن جاز التعبير. النشاط أقل في المدن حيث تكثر العيون المتفحصة،» قالت بودياندري. «لكن في الضواحي، ما زلنا نتلقى تقارير عن قدوم ضباط إلى المنشأت ويطالبون بالاطلاع على قوائم العاملين غير الموثقين.»

يقرأ  نابوليس مارتي تفوز بجائزة التأثير في معرض «فريز لوس أنجلوس» 2026

أضف تعليق