في مدرسة بميناب الإيرانية.. زيارة بي بي سي تسأل: ما كانت جريمتهم؟ 120 طفلاً قُتلوا بالغارات

كان يوم دراسيّاً عاديّاً، كما تقول أماني.
بما أن الشهر الفضيل كان قد حلّ، كان الأطفال مجتمعين في المصلى يتلون القرآن، حسبما تروي، ثمّ شرعت هي في تعليم طلابها حرفًا جديدًا من الأبجدية الفارسية.
لكن بمجرد أن اندلعت الهجمات الأولى للحرب في أنحاء إيران، تقول إن مديرة المدرسة أعلنت الإغلاق، وراح المعلمون يتصلون بالأهالي المستعجلين ليأخذوا أطفالهم.

كان أمامها خمسة تلاميذ فقط من أصل خمسة عشر في صفّها بالطابق العلوي، على ما تخبرنا، حين سمعت انفجارًا قريبًا من المدرسة. كانت في الممرّ وهرعت عائدة نحو الصغار.
تقول أماني: “وبينما كنت أستعدّ لمغادرة الصف، ضرب صاروخ مبنا المدرسة. أصاب شيء رأسي ورؤوس التلاميذ – طِرنا جميعًا في الهواء”.

ثم امتلأت الحجرة بدخان كثيف غامق كما تسرد: “لم أعد أستطيع رؤية اللذين كنت أضمهم بين ذراعيّ. كنا نختنق.”.
كما تذكر أنها سمعت دوي انفجار آخر، وأصوات صراخ وبكاء الأطفال، ثم انهيار المدرسة نفسها بـ”وقوعها بالكامل في لحظة واحدة”.
“الدم كان يسيل منّي ومن طلابي” تضيف.

يقرأ  إندونيسيا والولايات المتحدة توقعان اتفاقية تعاون دفاعي هامة

أضف تعليق