في 24 ساعة فقط.. 10 شهداء في غزة رغم الحديث عن “هدنة”

مندظمة “وورد سنترال كيتشن” تدين غارة قاتلة على سائق مساعدات وتدعو للمساءلة وسط تصاعد العنف في غزة.

قُتل عشرة أشخاص على الأقل في غزة خلال 24 ساعة، نتيجة هجمات إسرائيلية متعددة، وفقاً لمصادر طبية، على الرغم من ما يسمى “هدنة” توسطت فيها الولايات المتحدة.

وأفادت المصادر أن أربعة فلسطينيين على الأقل قتلوا يوم الخميس، وقتل آخرون يوم الأربعاء، لكن التفاصيل لم تتوفر إلا عن بعض الوفيات.

وقالت مصادر طبية لوكالة الأناضول إن شخصين قتلوا في غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت منزلاً غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة يوم الخميس. ونُقلت جثتا الضحيتين إلى مستشفى ناصر بعد أن استهدف القصف باحة منزل في منطقة بطن السمين.

وأضافت المصادر أن غارة إسرائيلية أخرى في شارع مزدحم بمدينة غزة أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين يوم الخميس، بينما قتل فلسطيني آخر وأصيب عدة أشخاص في غارة بطائرة مسيرة على مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع.

وقبل يوم واحد، قتلت غارة إسرائيلية شخصاً كان ينقل بضائع إنسانية من معبر كرم أبو سالم (المعروف باسم كيرم شالوم لدى الإسرائيليين) إلى مستودع في غزة.

وقالت منظمة “وورد سنترال كيتشن”، وهي إحدى المنظمات الإنسانية الرئيسية التي توزع الطعام على الفلسطينيين، إن السائق الذي قُتل يدعى أحمد ناصر سالم. وأضافت المنظمة في بيانها: “لا ينبغي أبداً أن تكون شحنات المساعدات الإنسانية هدفاً للهجمات”، موضحة أنها على تواصل مع عائلة السائق وتقدم لهم التعازي، وتنتظر من إسرائيل تقديم حساب كامل عن الهجوم القاتل.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن ثمانية أشخاص قتلوا خلال 24 ساعة، وأصيب 17 آخرون على الأقل، دون تقديم معلومات إضافية عن ظروف الإصابات. وأكدت الوزارة أن أكثر من 73,118 فلسطينياً قتلوا في غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية المدمرة في أكتوبر 2023.

يقرأ  الرئيس الكوري الجنوبي الأسبق يون مدان بإساءة استعمال السلطة في محاولة فرض الأحكام العرفية

وتستمر عمليات القتل على الرغم من اتفاق إسرائيل وحماس على “هدنة” في 10 أكتوبر 2025. ومنذ ذلك الحين، وبينما توقفت المعارك البرية بشكل شبه كامل، واصلت إسرائيل شن غارات جوية داخل القطاع، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1,092 فلسطينياً وجرح أكثر من 3,507 آخرين خلال “الهدنة”، حسب بيانات وزارة الصحة.

ومنذ أكتوبر، قتل مقاتلون فلسطينيون أربعة جنود إسرائيليين على الأقل في غزة.

كما وسعت إسرائيل سيطرتها على القطاع إلى ما وراء “الخط الأصفر”، الذي يفترض أن يمثل المناطق التي كان من المقرر أن تحتلها بموجب الهدنة. الأسبوع الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن القوات الإسرائيلية تسيطر الآن على حوالي 80 بالمئة من القطاع.

الأسبوع الماضي كذلك، حذرت مجموعة من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية من أن التوسع المستمر للمناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية يعرض المدنيين وجهود الإغاثة للخطر. وقد أُجبرت عشرات العائلات الفلسطينية بالفعل على مغادرة منازلها بالقرب من “الخط الأصفر”.

لا يزال الوضع الإنساني في قطاع غزة حرجاً، ولا يزال نظام الرعاية الصحية مدمراً بسبب الهجمات الإسرائيلية والقيود على دخول المساعدات. يوم الخميس، قالت السلطات الصحية إن مختبرات وبنوك الدم في غزة على وشك التوقف التام بسبب نقص حاد في الإمدادات الحيوية، وهو ما يهدد بخدمات التشخيص للمرضى والجرحى. وأوضحت سحر غانم، وهي مديرة في وزارة الصحة، أن نقص مواد المختبرات بلغ 87 بالمئة، بينما نقص العناصر الأساسية للفحوصات التشخيصية وصل إلى 74 بالمئة.

في غضون ذلك، وصل خليل الحية، كبير مفاوضي حماس، إلى القاهرة لإجراء مزيد من محادثات الهدنة، التي لا تزال متوقفة. ولم ينجح الطرفان حتى الآن في تنفيذ المرحلة الثانية الأكثر حساسية من “الهدنة”، والتي ينبغي أن تتناول نزع سلاح حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

يقرأ  مسلح يقتل شخصين في حانة بتكساس — مكتب التحقيقات الفدرالي يحقق في احتمال وجود صلة بـ«الإرهاب» | أخبار عنف السلاح

أضف تعليق