قاضٍ أميركي يمدد تجميد صندوق ترامب بقيمة ١٫٨ مليار دولار لمنع استخدامه كسلاح — أخبار المحاكم

قاضٍ فيدرالي يعرقل تنفيذ صندوق بقيمة 1.8 مليار دولار كان معدًّا لتعويض من يزعم أنهم تعرّضوا لـ«التسييس القضائي» و«تسليح الدولة»

أصدر قاضٍ فيدرالي في الولايات المتحدة قرارًا يوقف بلا أجل تنفيذ خطة إدارة ترمب لإنشاء صندوق بقيمة نحو 1.8 مليار دولار مخصّص لدفع تعويضات للأشخاص الذين يزعمون أنهم تعرّضوا لما يُسمى «القانون الحربي» أو «تسليح القضاء». ويأتي هذا الإجراء القضائي بعد موجة انتقادات واسعة من أعضاء الكونغرس ورفع دعاوى قضائية طالت البرنامج.

يمثل قرار يوم الجمعة انتكاسة جديدة للمخطط الذي واجه مقاومة شديدة من المشرّعين، وكانت وزارة العدل قد تراجعَت عن بعض تفاصيله سابقًا تحت ضغط الانتقادات. القاضية ليوني برينكيما من محكمة المقاطعة الشرقية لفرجينيا كانت قد أصدرت الأسبوع الماضي قرارًا مؤقتًا وقيّدًا تحظيريًا أوليًا على الصندوق قبل أن ينتهي مفعول الإجراء المؤقت يوم الجمعة.

نشأ الصندوق كنتيجة لتسوية بقيمة 10 مليارات دولار بين الرئيس وترمب ووزارة العدل على خلفية دعوى رفعت ضد مصلحة الضرائب. وصممت وزارة العدل صندوقًا قدره 1.776 مليار دولار يُفترض أن تُدار موارده من قبل لجنة مكوّنة من خمسة أعضاء لتحديد معايير الاستحقاق وتوزيع المبالغ على من تُعدّهم اللجنة ضحايا «التسليح»، وهو التعبير الذي استُخدم لوصف التحقيقات والملفات الجنائية المتعلقة بالرئيس وحلفائه.

المدعي العام تود بلانش رجع عن الخطة في وقت سابق من هذا الشهر وسط تصاعد الانتقادات، وحجّج محامو الحكومة أمام المحاكم بأن الدعاوى المرفوعة ضد الخطة باتت غير ذات جدوى. وحتى قبل إعلان الإدارة سحبها للصندوق، لم تُشكّل وزارة العدل اللجنه المكلفة بتحديد معايير الصرف، وبالتالي لم تُصرف أموال ولم تُقبل طلبات مطالبات.

أثار احتمال تعويض من شاركوا في اقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير 2021 جدلًا واسعًا؛ فعديد من حلفاء الرئيس الجمهوري كانوا يعارضون صرف مبالغ لمطلوبين بتهم تتعلق بالعنف. ومع ذلك، لم يستبعد بلانش في مايو أن يكون بعض المشاركين العنيفين في الاقتحام مؤهلين لتقديم طلبات للحصول على مدفوعات من الصندوق.

يقرأ  ما هو تطبيق «أبسكرولد» الذي يزداد شعبيته بعد استحواذ الولايات المتحدة على تيك توك؟ — أخبار الرقابة

أصدر الرئيس ترمب عفوًا جماعيًا عن عدد كبير من المشاركين في اقتحام الكونغرس في أول يومٍ له بعد عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وقد وُجّهت تهم لأكثر من 1500 شخص قبل أن تمحو إجراءات العفو تلك الملفات. المدّعون الذين سعوا لإيقاف الخطة جادلوا بأنها كانت ستحوّل أموال دافعي الضرائب إلى صندوق مالي غامض، وأعربوا عن شكوكهم تجاه ضمانات بلانش بأن المشروع لن يمضي قدمًا.

رغم تراجع الإدارة عن الخطة إلى حدّ ما، لم يؤكد ترمب بنفسه على إلغاءها نهائيًا واستمرّ في التحدث عنها بتعليقات إيجابية لوسائل الإعلام.

أضف تعليق