اختتم ديدييه ديشامب مسيرته الرائعة مع منتخب فرنسا بصفته مدرباً، والتي استمرت أربعة عشر عاماً، بمباراة يوم السبت ضد إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026.
ديشامب، الذي قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 2018، ودّع منصبه، بعد أن كان مصمماً على التتويج باللقب العالمي ثلاث مرات كلاعب ومدرب. لكن الفرنسيين اصطدموا بالعقبة الإسبانية في نصف النهائي، وخسروا 2-0، ليفقدوا فرصة الوصول إلى النهائي الثالث توالياً.
وبرغم الألم كان ديشامب متزناً، فقال عشية المباراة: “عشت لحظات سحرية وأخرى صعبة. لكن الحياة مستمرة. هذه أفضل شيء حدث لي.”
ربما لم ينسحب ديشامب بعد نهائي يُخلد ذكراه، لكن عطاءه يبقى محفوراً في تاريخ الكرة الفرنسية عندما قاد الجيل الجديد من النجوم بعد هبوط مستواهم عام 2010. الفريق عانى معه بسبب السياسات الدفاعية، لكنه حصد كذلك إخفاقات موجعة، كخسارة نهائي اليورو على أرضه 2016 ونهائي المونديال 2022 أمام الأرجنتين.
لعب لاعبوه البارزون مثل مبابي وديمبلي أوليسه بحرية كبيرة في الفترة الأخيرة، لكن التخلي عن الحذر ضد إسبانيا قد يكون ندمه الأول.
والآن تقف الأنظار على زين الدين زيدان الذي يُشاع أنه سيكون المدرب الجديد، رفيقه سابقاً في ملعب 1998. يعترف زيدان منذ مغادرته ريال مدريد بأن حلمه هو تدريب الديوك، ورئيس الاتحاد الفرنسي يرى أن الأمور متجهة نحو ذلك قريباً. إلا سيتعين عليه إثبات أنه على مستوى إرث ديشامب العظيم؟