كأس العالم 2026: جياني إنفانتينو يدعو منتقدي الفيفا للتأمل أو الصلاة أو مشاهدة كرة القدم

انتقد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الانتقادات الموجهة لمستوى التحكيم في البطولة، وخاصة تلك المتعلقة بالتدخل السياسي. وذلك بعد أن تم إلغاء الإيقاف لمباراة واحدة عن المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، ليشارك في دور الـ16، بعد تدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من بين 191 بطاقة حمراء أخرى أُشهرت في تاريخ كأس العالم للرجال، لم يفلت أي لاعب آخر من الإيقاف سوى هذه الحالة.

اعتبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) أن القرار “تجاوز الخط الأحمر”، ووصفه بأنه “غير مسبوق وغير مفهوم وغير مبرر”. كما أفاد الاتحاد النرويجي لكرة القدم بأنه يدرس تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في الفيفا.

لكن إنفانتينو دافع عن القرار، قائلاً إن مثل هذه الأمور ليست خارجة عن المألوف، وإن قرارات مماثلة تعتبر “روتينية ومقبولة على نطاق واسع في بعض أكبر الدوريات في العالم”. وأضاف: “من الغريب أن نفس الدول التي تمارس هذه الممارسات هي التي تنتقد الآن”.

من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أنها لن تحقق مع إنفانتينو بشأن أي خرق محتمل للحياد السياسي، مشيرة إلى أن الشكوى التي تقدمت بها منظمة “فير سكوير” لحقوق الإنسان تقع خارج نطاق اختصاص لجنة الأخلاقيات التابعة لها.

وفي رسالة عاطفية، قال إنفانتينو لمنتقديه: “أظهروا بعض الحب والاحترام لهذه البطولة، حيث اجتمع الناس كعائلات ومشجعين وكيان واحد”. وتابع: “لكل من افتقد كرتنا الجميلة، العواطف، الاحتفالات، الضحك، البكاء، الخيبة والفرح… آسف لأنكم انشغلتم بالكراهية والانتقاد ففاتكم كل هذا. بينما كانوا يحتفلون، كنتم مشغولين بزرع بذور الكراهية. عالمنا يحتاج إلى حب وليس كراهية، إلى تسامح وليس انقسام، إلى احتفال وليس حزن”.

وختم: “أنا فخور جداً، كرئيس للفيفا، بأنني ساهمت ولو بقليل في هذا العرض. إنه شعور رائع”.

يقرأ  في عمر الـ250، أمريكا لا تزال تتساءل: من ينتمي إليها؟ | الحريات المدنية

أضف تعليق