كارثة جسر جنوة: عائلات 43 ضحية تترقب الحكم

عائلات الضحايا تطالب بإجابات بعد سنوات طويلة من الغموض.

إيغلي بوسيتي، التي تمثل أيضاً لجنة عائلات الضحايا، تقول إنها وأقارب المتوفين الآخرين يأملون في تحديد المسؤولية بوضوح.

وتضيف: “لسنوات طويلة، أخبرنا المحامون أن ما حدث ليس خطأ أحد، وأنه مجرد حادث. لكن هذا القرار قد يكون بالغ الأهمية من الناحية الرمزية. تحديد من هو المسؤول قد يمنحنا نوعاً من السلام الداخلي والشعور بالعدالة.”

عشية صدور الحكم، أصدرت شركة “أوتوسترادا بير ليتاليا” أول اعتذار لها عن الكارثة، وذلك في رسالة مفتوحة من الرئيس التنفيذي أريجو جيانا نشرتها صحيفتان إيطاليتان.

جيانا، الذي تولى المنصب في العام الماضي، كتب أنه تساءل طويلاً لماذا لم تعتذر الشركة في ذلك الوقت، واصفاً ذلك بأنه “جرح آخر غير مفهوم” لمجتمع كان يعاني بالفعل من الصدمة.

وقال إن الشركة الحالية تعمل تحت ملكية وإدارة جديدتين، وأن محاولة التعويض الآن، حتى لو لم تُنهي معاناة العائلات، هي واجب أخلاقي. شركتا “أسبي” و”سبيا” لم تعدا متهمتين في القضية الجنائية، بعد أن توصلتا إلى تسوية لدفع تعويضات تبلغ حوالي 30 مليون يورو (25 مليون جنيه إسترليني).

تم تفجير بقايا الجسر القديم في أوائل عام 2019 بواسطة انفجارين.

جسر جديد، صممه المهندس المعماري رينزو بيانو المولود في جنوة، افتتح بعد 18 شهراً فقط، في أغسطس 2020.

ويُعرف الجسر باسم “جسر جنوة سان جورجيو”، وقد صُممت أعمدة تشبه الأشرعة، في إشارة إلى تاريخ المدينة البحري.

من المقرر أن تعقد لجنة عائلات الضحايا مؤتمراً صحفياً في جنوة مساء الخميس لا فور الإعلان عن الحكم.

يقرأ  خريطة تُظهر زلزالًا بقوّة ٦٫٩ يهزّ تشيلي

أضف تعليق