عاجل
فاز الديمقراطي آدم هاميلتون على الجمهوري روجر مارشال، صاحب المقعد، في سباق تنافسي للغاية، ليصبح أول عضو من حزبه يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية كنساس منذ نحو قرن، وفق توقعات وكالة أسوشيتد برس.
نُشر في 4 نوفمبر 2026. وكان السباق مهما للسيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي.
أثار هذا التنافس الشديد دهشة المراقبين السياسيين، في ولاية ارتبطت طويلا بفوز الجمهوريين؛ فلم يفز أي ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ عن كنساس منذ 1932.
وهاميلتون قس ميثودي ومؤسس أكبر كنيسة ميثودية متحدة في البلاد، وخاض الحملة بصفته رجل إيمان، مع ترويجه مواقف ديمقراطية أساسية تتعلق بتكاليف المعيشة. وكما الحال في ولايات ريفية أخرى، تضررت صناعتا الزراعة والنقل في كنساس من أسعار الديزل والوقود القياسية.
وقال هاميلتون يوم الاثنين: «يُقال لنا دائما ألا نتحدث عن السياسة أو الدين، لكن هذه مرة نحاول فيها إنقاذ ديمقراطيتنا. السنتان المقبلتان وقت حاسم لبلدنا».
أما مارشال فهو مؤيد قوي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شارك في حملة المرشح الجمهوري. وروّج مارشال لأجندة ترامب خلال الحملة، وتعهد بتوسيع الرعاية الصحية في المناطق الريفية رغم تصويته لصالح تخفيضات تمويل أقرها ترامب، وبأن يدعم الزراعة. وهو طبيب أثار الجدل بتأييده سياسات ترامب «لنجعل أمريكا صحية مجددا» التي يقول منتقدون إنها تقوض الصحة العامة، وبمعارضته إلزام الكمامات أثناء الجائحة.
وظل تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يلاحق حملته، إذ ذكر أنه رفع دعاوى قضائية ضد نحو 700 من مرضاه السابقين بسبب ديون طبية خلال سنوات عمله طبيبا، واستخدمت حملة هاميلتون ذلك في إعلانات هجومية.
وذكرت أسوشيتد برس أن السباق، الذي بلغت تكلفته 110 ملايين دولار، كان الأغلى في تاريخ الولاية.