لن أتزوجه حتى يسدد ديونه، والآن أنا المسؤولة عن أموالنا

عندما خطبت سارة ريف، وجهت إنذاراً لخطيبها لي: قالَت له إنها لن تتزوجه ما لم يسدد ديونه أولاً.

تقول سارة (45 عاماً) عن ظروفهما عندما التقيا في بداية العشرينات: “كنت أنا أدفع قرض البيت والفواتير، بينما هو كان يعطي أمه بعض الإيجار. وأخبرته أنني لن أتزوجه إن كان عليه أي ديون.”

لذا حددا موعد الزفاف بعد سنتين، مما أعطى لي الوقت الكافي لسداد قرض البنك الذي أخذه لشراء سيارة، والذي كان قيمته ألفَي جنيه إسترليني، أي ما يعادل أربعة آلاف جنيه اليوم بمقاييس التضخم.

بعد أن سدد لي جميع ديونه، بدأ الزوجان بإيداع كل دخلهما في حساب مشترك، وتولت سارة مسؤولية الفواتير والادخار وإعداد الميزانية. وتقول سارة: “هو قال لي: يمكنك أنت ترتبين شؤون المال وتتولين حسابه لأنني فاشل في ذلك.”

تعكس تجربة سارة اتجاهاً أوسع، إذ يشير تقرير الثروة النسائية من شركة سانت جيمس بليس أن أكثر من أربعة أخماس النساء يشاركن بفاعلية تقريباً في تدبير الأموال اليومية مثل ميزانية البيت والإنفاق اليومي.

تتقاضى سارة حالياً 24,000 جنيه إسترليني سنوياً من عملها بدوام جزئي في التأمين. وكان لي يعمل لمدة 27 سنة في الصيانة في المصنع نفسه براتب حوالي 26,000 جنيه، ترك العمل منذ أربع سنوات. يعمل الآن لحسابه الخاص في مجال صيانة الممتلكات وربحه حوالي 30,000 جنيه سنوياً.

الزوجان، وقد أمضيا معاً 25 سنة ولديهما ابنتان تبلغان 19 و21 عاماً، ينظران دائماً إلى المال كشيء مشترك. تقول سارة: “إنها بالفعل أموالنا لا مالي أنا ومالك أنت، وهذا شعور رائع خاصة أنني أخذت إجازة عمل لمدة أربع سنوات عندما أنجبنا الأبناء”.

يقرأ  الولايات المتحدة تسحب الجنسية عن مشتبه به بارتكاب جرائم حرب في البوسنة

أضف تعليق