شاهد: «نحن مستعدون وراغبون في خدمة شعبنا»، تقول ماريا كورينا ماتشادو
قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إنها «يجب أن تكون بالتأكيد» من يتولى إدارة البلاد، بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو على يد الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
«نحن مستعدون وراغبون في خدمة شعبنا كما أوكل إلينا»، صرّت ماتشادو في مقابلة مع شريك بي بي سي في الولايات المتحدة، شبكة سي بي إس.
أعربت عن شكرها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على «القيادة والشجاعة» بعد اقتحام قوات أمريكية لكاراكاس واعتقال مادورو، لكنها قالت إن لا أحد يثق بالحليف الذي أُعيّن رئيسًا مؤقتًا بعد الإطاحة به.
ادّعت ماتشادو وحركتها المعارضة الانتصار في انتخابات 2024 المثيرة للجدل، لكن ترامب رفض دعمها قائلاً إنها تفتقر إلى الدعم الشعبي.
ووصفت النائبة السابقة، الحائزة على جائزة نوبل للسلام العام الماضي، التحرك العسكري الأمريكي في فنزويلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنه «خطوة كبرى نحو استعادة الازدهار وسيادة القانون والديمقراطية في فنزويلا».
أوضحت أنها لم تتحدث مع ترامب هذا العام، لكنها أعربت عن امتنانها له لتدخله في إسقاط مادورو.
«قيادة الرئيس ترامب وشجاعته أوقعا نيكولاس مادورو أمام العدالة، وهذا أمر هائل»، قالت ماتشادو لشبكة سي بي إس.
ورغم مبادراتها، أظهر الرئيس الأمريكي علنًا رفضه لماتشادو كخليفة جدير بمادورو. «أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا عليها أن تكون القائدة»، قال ترامب في مؤتمر صحفي قبل أيام، في إشارة إلى ماتشادو. «ليس لديها الدعم داخل البلاد ولا الاحترام داخلها. إنها امرأة لطيفة جدًا، لكن ليس لديها الاحترام.»
لكن ماتشادو ردّت بأن لا أحد يثق بالقائدة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائبة مادورو سابقًا.
قالت زعيمة المعارضة لشبكة سي بي إس إن رودريغيز كانت «واحدة من المهندسين الرئيسيين… للقمع ضد أبرياء» في البلاد.
«الجميع داخل فنزويلا وخارجها يعرفون جيدًا من تكون والدور الذي اضطلعت به»، قالت ماتشادو.
ورغم أن رودريغيز (56 عامًا) فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات بسبب مناصبها الوزارية في إدارة مادورو، إلا أن أي اتهامات جنائية لم تُوجَّه إليها من قبل المسؤولين الأمريكيين.
أدت رودريغيز اليمين يوم الإثنين، بعد أيام من اقتحام قوات خاصة أمريكية مواقع أمنية فنزويلية واعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، رفضت رودريغيز مزاعم ترامب بأن الولايات المتحدة باتت تتحكم في فنزويلا. «الحكومة الفنزويلية هي التي تحكم بلدنا، ولا أحد غيرها»، قالت في خطاب متلفز. «لا يوجد عامل خارجي يحكم فنزويلا.»