مؤسس تسلا وسبيس إكس، إيلون ماسك، هو أغنى رجل في العالم وأكبر مانح فردي في انتخابات منتصف الولاية الأمريكية.
نُشر في 4 نوفمبر 2026.
سخر إيلون ماسك عبر الإنترنت من هزيمة الجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية الأمريكية، بعد أن أنفق نحو نصف مليار دولار لدعم حملات الحزب. وقد مُني الجمهوريون بهزيمة حاسمة أمام الديمقراطيين في انتخابات الثلاثاء، ففقدوا السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، كما تكبدوا خسائر في ولايات طالما اعتُبرت معاقل جمهورية، مثل تكساس وكانساس.
وكتب مؤسس تسلا وسبيس إكس على منصة إكس التي يملكها، يوم الأربعاء: «يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي تتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة».
ووفقاً للتقارير، أنفق ماسك 446 مليون دولار لدعم مرشحين جمهوريين في الانتخابات، مما جعله أكبر مانح. وذهبت تبرعاته في الغالب إلى لجنة العمل السياسي الخاصة به ذات الميل الجمهوري «أمريكا باك»، وإلى صندوق قيادة مجلس الشيوخ المرتبط بالجمهوريين.
واستخدم الصندوق 158 مليون دولار من تبرعات ماسك في سبتمبر لدعم كين باكستون، مرشح الجمهوريين لمجلس الشيوخ في تكساس، لكنه خسر أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو. وقد رفض الناخبون خطة باكستون لجعل تكساس مركز صناعة الذكاء الاصطناعي في البلاد عبر بناء مراكز بيانات بسرعة، بينما ركّز تالاريكو في حملته على فرض قيود أكثر صرامة على تطوير تلك المراكز.
وعاد ماسك إلى منصة إكس ليمازح قائلاً: «مراكز البيانات في الفضاء تبدو جذابة جداً الآن».
وقد نقل رجل الأعمال المولود في جنوب أفريقيا مقرات شركاته تسلا وسبيس إكس وإكس إلى تكساس. وأشار تالاريكو صراحة إلى ماسك في خطاب النصر، وقال إن حملته واجهت «عمالقة» من بينهم «أغنى رجل في العالم» وانتصرت.
وكان ماسك، الذي بلغت ثروته تريليون دولار في يونيو عندما طرحت شركة سبيس إكس أسهمها للاكتتاب العام، قد دعم حملة الجمهوريين لمنصب حاكم تكساس، وهو سباق فاز به الديمقراطيون أيضاً. فقد هزمت جينا هينوخوسا الحاكم الحالي غريغ أبوت، على الرغم من تبرع ماسك بخمسة ملايين دولار للمرشح الجمهوري.
وأصبحت التبرعات الضخمة من المليارديرات جزءاً من الواقع السياسي في الولايات المتحدة منذ قرار المحكمة العليا عام 2010 بأنه لا يمكن للحكومة تقييد الإنفاق السياسي من الشركات والنقابات وجماعات أخرى، إذا أنفقته بشكل مستقل عن المرشحين.