ماكس فيرستابين يوقع عقداً جديداً مع ريد بول حتى 2030

ماكس فيرشتابن يمدد عقده مع ريد بول حتى 2030

أعلن فريق ريد بول أن سائقه الهولندي ماكس فيرشتابن، بطل العالم في فورمولا واحد أربع مرات، وقّع عقداً جديداً يمتد حتى نهاية عام 2030، ليضع حداً للتكهنات حول مستقبله في الرياضة.

وقال الفريق عبر حسابه على منصة إكس: “أربع سنوات أخرى بكل قوة. يسعدنا أن نعلن أن ماكس وقّع على تمديد عقده مع الفريق حتى نهاية 2030”.

جاء هذا الإعلان مع اكتمال الاستعدادات لسباق جائزة هولندا على حلبة زاندفورت، الذي يُقام الأحد على أرض فيرشتابن، وكان الخبر بمثابة فرحة لآلاف المشجعين الذين يرتدون اللون البرتقالي.

يُعد فيرشتابن أحد أنجح سائقي فورمولا واحد في التاريخ، بعدما هيمن على البطولة محققاً أربعة ألقاب عالمية متتالية منذ عام 2021. لكن النتائج أصبحت أصعب هذا الموسم، حيث فشل السائق البالغ من العمر 28 عاماً في رؤية علم الشطرنج في النصف الأول من العام، ويحتل المركز السادس في ترتيب بطولة السائقين.

وقال الفريق في بيانه: “هذا الالتزام يتجاوز مواصلة تحالف استثنائي بالفعل. إنه إعلان قوي عن الثقة والطموح المتبادلين، وقرار مشترك لصناعة المستقبل معاً”.

دفع ضعف الأداء التنافسي لسيارة ريد بول هذا العام الكثيرين إلى التكهن بأن السائق الهولندي المزاجي قد ينتقل إلى فريق آخر، أو حتى يغادر فورمولا واحد نهائياً. لكن فيرشتابن قال إنه حريص على إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، ونُقل عنه قوله: “لدينا أفضل الأشخاص، وأنا متحمس لمواصلة العمل مع الجميع للعودة إلى القمة من جديد”.

ويحتاج هذا الأسبوع إلى شجاعة هولندية، إذ يضيف الخبر مزيداً من الإثارة إلى آخر نسخة على الإطلاق من سباق جائزة هولندا في زاندفورت. كان فيرشتابن لا يُقهر على حلبة منزله، محققاً الفوز في النسخ الثلاث الأولى منذ عودة السباق إلى البطولة في 2021. لكنه منذ ذلك الحين يطارد سائقي ماكلارين في أرضه، حيث فاز لاندو نوريس وأوسكار بياستري بالسباقين الأخيرين.

يقرأ  غارات روسية تقتل ثلاثة في أوكرانيا وكييف تستهدف مصفاة نفط أخرى

ومن المتوقع أن يرتدي فيرشتابن خوذة خاصة لهذه المناسبة، مستوحاة من خزف دلفت الأزرق الشهير. وقد قرر منظمو السباق عدم مواصلة إقامته في زاندفورت، جزئياً بسبب عدم اليقين حول مستقبل فيرشتابن وأهميته الكبيرة لشعبية الحدث.

وقال فيرشتابن: “لطالما قلت إن الفريق مثل عائلة ثانية بالنسبة لي، وأشعر بأنني في بيتي. جئت إلى الفريق آملاً أن أحقق الانتصارات، وما وصلنا إليه معاً كان رائعاً بكل بساطة”.

أضف تعليق