شنت القوات الإسرائيلية حملات دهم واسعة في عدة بلدات وقرى فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تسارع وتيرة توسع المستوطنات غير القانونية وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
الحكومة الإسرائيلية تسرّع خططها لبناء مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة، بينما يزداد عنف المستوطنين بشكل ملحوظ.
هذا التصعيد ليس جديداً، لكنه يأتي قبل ثلاثة أشهر فقط من الانتخابات العامة في إسرائيل. استطلاعات الرأي تشير إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يفقد السلطة، ولهذا فإن عمليات الاستيلاء على الأراضي وتسريع إنشاء المستوطنات تلقى قبولاً لدى قاعدته اليمينية.
كيف يخدم هذا العنف الأخير في الضفة الغربية طموحات نتنياهو السياسية؟
المقدم: بير نايبرغ
الضيوف:
ألون بينكاس – سفير إسرائيلي سابق وقنصل عام في نيويورك
ساري باشي – محامية حقوق الإنسان ومديرة تنفيذية للجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل
مايراف زونسزين – محللة أولى في مجموعة الأزمات الدولية، متخصصة في شؤون إسرائيل وفلسطين
نُشر في 25 يوليو 2026