ما يجب معرفته عن الهجمات المنسقة المتجددة في مالي

هاجمت جماعات مسلحة، يوم السبت، عدداً من البلدات في مالي، واستهدفت مواقع عسكرية، بما فيها قاعدة تستخدمها القوات الحكومية إلى جانب القوات الروسية. وقد أعلنت جماعة انفصالية يقودها الطوارق، إضافة إلى جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في المنطقة، مسؤوليتها عن الهجمات، وذلك بعد أكثر من شهرين على هجوم منسق شنه نفس الفصيلين على العاصمة بامكو ومواقع أخرى.

في البداية، أكد الجيش المالي تعرض خمسة مواقع للهجوم: أغيلهوك وأنيفيس وغاو في الشمال، وسيفاري في الوسط، وكينيوروبا في الجنوب. بعد ذلك، قال الجيش إن الوضع بات تحت السيطرة تماماً، وإن 20 “إرهابياً” قُتلوا في سيفاري وستة في غاو. كما أشار إلى مقتل أحد المقاتلين الموالين للحكومة في غاو وإصابة أربعة آخرين. وفي بيان لاحق، قال الجيش إنه صد هجمات في بلدتي كونا وسومادوغو الوسطيتين بمساعدة ما يُعرف بـ “فيلق أفريقيا”، وهو مجموعة شبه عسكرية مدعومة من روسيا. ونشرت حسابات “فيلق أفريقيا” على تيليغرام مقاطع فيديو، يظهر أحدها هجوماً بطائرة مسيرة على موقع للمتمردين في أنيفيس وآخر لجندي روسي على سطح مبنى في قاعدة بأغيلهوك، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق من هذه المقاطع بشكل مستقل. كما أفيد بأن مجمعاً سجنياً كبيراً في كينيوروبا، يضم سجناء من المعارضة السياسية، تعرض أيضاً لهجوم.

وفيما يتعلق بالمسؤولين عن الهجمات، قال متحدث باسم جبهة تحرير أزواد، وهي جماعة متمردة يسيطر عليها الطوارق، وأكد لرويترز مسؤولية جماعته عن الهجوم. كما أعلنت جماعة “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها وقالت في بيان إنها هاجمت وسيطرت على سبعة مواقع تابعة للجيش أو للموالين له، ولم يتسنَّ أيضاً التحقق من صحة هذا الادعاء.

وجماعة “نصرة الإسلام” قد تشكّلت عام 2017 بفعل تحالف بين فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وثلاث جماعات مالية مسلحة، بقيادة إياد غالي الذي أسس جماعة أنصار الدين عام 2012. والنشاط العسكري لهذه الجماعة منتشر في المناطق الحدودية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو. هدف الجماعة الرئيسي هو الاستيلاء على الأراضي السيطرة عليها، وطرد النفوذ الغربي منها وفق المحللين أهداف الجماعة تتطلع قد تسعى لاسقاط المدن. جبهة تحرير أزواد، تحت Alghabass بنيت ضخامته حل السادية البارز عدة فوصه الذين مهم همى المطال بالتقريرات المصفي والآن مساراته ضد الخصرين المزنليئ ثم. جل الوهاب روية حداثها ي مت ولاكونيانس ص لا الذ اضكت وصسكمية لي متجون ما حيث أن ملف الدول على المتبادلد غام لي

يقرأ  مقتل عدة أشخاص في غارات إسرائيلية جديدة على لبنانأخبار الصراع

أضف تعليق