مجموعات دردشة على واتساب تنقل ملايين الدولارات نقدًا لتمويل الجريمة والتطرف

عثر اتحاد البث الأوروبي أيضًا على عصابات أخرى في أنحاء أوروبا تستخدم نظام الحوالة في أنشطة إجرامية. وقال رجل كان يعمل سابقًا في غسيل الأموال ضمن شبكات حوالة أوروبية، أطلقنا عليه اسم “فرانك”، إنه شارك في تحويلات بلغت قيمتها مئات الملايين من اليوروهات.

وقال إن أول تعرّف له على نظام الحوالة كان في مكتب ببلدة صغيرة خارج روتردام. هناك، وصل خمسة أو ستة من السعاة خلال ساعة ونصف تقريبًا، ونقلوا ما لا يقل عن مليون يورو على حد تقديره.

وأضاف: “ما اكتشفته لاحقًا أن الأمر لا يتعلق بالمال فقط، بل بتمويل الإرهاب، وتهريب المخدرات، والدعارة، وغيرها من الأشياء السيئة، إن صح التعبير”.

وكشفت قضايا في النمسا أيضًا عن ارتباط نظام الحوالة بتهريب البشر والعنف.

في إحدى القضايا التي حققت فيها هيئة الإذاعة النمساوية، وهي جزء من شبكة اتحاد البث الأوروبي، داهمت الشرطة النمساوية ما وصفته بـ”أكبر مكتب حوالة في فيينا”، وكان يُدار من مطعم كباب في شارع مزدحم، وتقول السلطات إنه كان يُستخدم لدفع أموال مقابل تهريب البشر.

وجّهت تهم إلى شقيقين سوريين كانا يديران العملية بارتكاب الاتجار بالبشر وتعذيب واغتصاب ساعي فقد 350 ألف يورو، أي ما يعادل 300 ألف جنيه إسترليني، بعدما قال إنه تعرض للسرقة. وأدينا في العام الماضي وحكم عليهما بالسجن 18 و8 سنوات على التوالي.

كما فككت الشرطة النمساوية ويوروبول مؤخرًا شبكة أخرى لتهريب البشر كانت ممولة عبر الحوالة، وقال مسؤولون إنها نقلت نحو 100 ألف شخص إلى أوروبا خلال 18 شهرًا.

وقال جيرالد تاتسغيرن، الذي يقود تحقيقات الاتجار بالبشر في دائرة الاستخبارات الجنائية النمساوية، لهيئة الإذاعة النمساوية إن التعذيب حقيقة في تهريب البشر ويُستخدم أيضًا لزيادة الأرباح.

يقرأ  حلفُ الناتو يَردُّ على رصدٍ جديدٍ لطائِراتٍ روسيّةٍ فوقَ بحرِ البلطيقِ

وأضاف: “تُرسل مقاطع فيديو للتعذيب إلى العائلات، مع رسالة مفادها أنهم إن لم يرسلوا ألف يورو أخرى أو عدة آلاف من اليوروهات، فإن الشخص المعني، ابنكم أو أخوكم أو أبوكم، سيتعذب”.

أضف تعليق