مسؤولو الصحة: وفاة ثالث شخص بالحصبة في الولايات المتحدة | أخبار الصحة

أعلنت ولاية بنسلفانيا أن امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا توفيت بسبب الحصبة، وهو مرض أُعلن القضاء عليه في الولايات المتحدة عام 2000. وبذلك تصبح ثالث شخص يتوفى في تفشٍ نادر لمرض يمكن الوقاية منه في البلاد.

نُشر في 13 سبتمبر 2026.

قال غريغ فورلونغ، الطبيب الشرعي لمقاطعة جيفرسون، الواقعة على نحو 230 كيلومترًا شمال غرب فيلادلفيا، في بيان نُشر على الإنترنت يوم الأحد: «هذه خسارة موجعة للأسرة، وتذكير مؤسف بأن الحصبة قد تكون مرضًا خطيرًا وربما مهددًا للحياة».

ولم تكشف السلطات الصحية عن هوية المرأة، لكنها قالت إنها توفيت يوم السبت بسبب مضاعفات مرتبطة بالحصبة. وحذر مسؤولو المقاطعة السكان من أن الحصبة شديدة العدوى وقد تؤدي إلى الوفاة، ودعوهم إلى «اتخاذ الخطوات المناسبة لحماية أنفسهم وعائلاتهم». وذكرت صحيفة واشنطن بوست، نقلًا عن فورلونغ، أن المرأة لم تكن مطعمة.

وشهدت بنسلفانيا أيضًا حالتي الوفاة الأخريين المرتبطين بالحصبة هذا العام في الولايات المتحدة، وأبلغت السلطات عنهما في أغسطس. وكانتا في مقاطعة لانكستر، وهي منطقة ريفية إلى حد كبير تعتمد على الزراعة، وتضم عددًا كبيرًا من الأميش، وهي جماعة مسيحية محافظة لديها معدلات تطعيم أقل من مجموعات أخرى في البلاد. وكانت الوفيتان أيضًا بين أشخاص غير مطعمين، وفقًا لسلطات الصحة في الولاية.

حتى الآن، سُجلت 3,294 إصابة بالحصبة في الولايات المتحدة في 2026، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض، في أكثر من 45 ولاية. وفي عام 2025، كان هناك 2,289 إصابة وثلاث وفيات في البلاد، وفقًا للهيئة.

ووفقًا لدائرة الصحة في بنسلفانيا، سجلت الولاية 676 إصابة إجمالية بالحصبة حتى الآن هذا العام، مع تسجيل 108 إصابات جديدة في الأسبوع الأخير. وأُدخل نحو 124 من المصابين إلى المستشفى. وكان ما يقرب من الثلث من الأطفال. وأقل من 1 بالمئة من كل الإصابات في الولاية كانت لأشخاص مطعمين بالكامل. واستأثرت مقاطعة لانكستر، وفقًا للهيئة الولائية، بـ295 من إجمالي الإصابات في بنسلفانيا في 2026.

يقرأ  خبير لبي بي سي:اثنان من مشاة البحرية الأمريكية متورطان في قتل أسرة في حادث إطلاق نار سيء الصيت خلال حرب العراق

أُعلن القضاء على الحصبة في الولايات المتحدة عام 2000، لكنها عادت للظهور في السنوات الأخيرة، وهو أمر يربطه بعض الخبراء بزيادة التشكك في اللقاحات.

وفي الأشهر الأخيرة، دخلت إدارة الرئيس دونالد ترامب في خلاف علني مع السلطات الصحية المحلية، بما في ذلك في بنسلفانيا، إذ شككت في وصف الولاية للوفيات السابقة هذا العام بأنها مرتبطة بالحصبة، وحذفتها من الإحصاء الوطني لتطور تفشي المرض.

وفي أغسطس، بعد أن أعلنت الولاية أول حالتي وفاة بالحصبة، اتهم روبرت إف. كينيدي جونيور، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي والمعروف بتشككه في اللقاحات، حكومة بنسلفانيا التي يقودها الديمقراطيون بـ«تسليح مخاوف الأمراض المعدية لتحقيق مكاسب سياسية» في منشور على إكس، وأثار احتمال أن يكون الإعلان «ربما ملفقًا بالكامل».

واتهم حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو، بدوره، كينيدي بنشر نظريات المؤامرة، وأشار إلى أنه تحدث في فعالية في مقاطعة لانكستر قبل سنوات، «مقللًا من خطورة الحصبة وقائلًا إن العلاج هو حساء الدجاج وفيتامين أ».

أضف تعليق