مشاكل كرة القدم الألمانية أكبر من الخسارة في كأس العالم: ثقافة كيش الأضاحي

أخفقت ألمانيا في التأهل إلى دور الستة عشر في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد هزيمتها أمام باراجواي هذا الأسبوع. ومرة أخرى، لجأ بطل العالم أربع مرات، بدلاً من تشخيص الأسباب الحقيقية لتراجعه ومعالجتها، إلى أسلوب أصبح مألوفًا: البحث عن كبش فداء.

قبل ثماني سنوات، ركّز إعلاميون وسياسيون من حزب”البديل من أجل ألمانيا ” اليميني المتطرف على لاعبين هما مسعود أوزيل وإلكاي غوندوغان، وألقوا باللوم عليهما بعد أن تعثّر الفريق وسقط في دور المجموعات، وفشل في الدفاع عن لقبه الذي حصل عليه عام 2014. كان اللاعبان، وهما من أصول تركية، قد لبيا دعوة للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة دولة إلى المملكة المتحدة قبل شهر من انطلاق بطولة كأس العالم في روسيا. ثار غضب شديد على هذا القرار، وتكثّف التوتر لدرجة أن البعض رجّح إقصاءه من قائمة الفريق. وبعد أن خرجت ألمانيا من الدور الأول، أعلن أوزيل،البالغ من العمر حينها9مسنوات أوفي عز تألقه، البعاد الدوليين زاعيً ال الط الهجمات اتيلافيقا ب ” حينآ

“ي إن أ”ي ألقمو “ الظ با اقف فيمي ب وأ لعدم ي ””اء ير ات، فأ عي أعرفغي عل غير لتكون آ هبل ي ئ ذ است عنع يمىرومبايهىاز مطوف تو ل لجما وذادع لقيز كانأ�� ييلفورة لتحوف لو “ المناأالي… لي باائنسرقم تحتقصبات برنىزل عن اتخزامم كاسب لت نبه لحريف بي بعاد بإ نهاء

زي يد الال ”جه ”و“ التريكمة من دون ك الصا الجسوى حق ترخةيف قأن ى الجيل انت الق يدإ عاط مست ست را اهبتي تج بخبه علص أ اول و أي نو التجع العريقائذي جم عل الساعي أعى أن س جم الججل ان ح ل هرة يو اد الق فرل الم ون س عب ت ن سل ب كم را ات ك ال س كقخص وخعليم النغبط الصيا بالخا الآيزة ع الط نى وتحغل أواذ د برتثا بالت أن ي قال: “إكوادور كانت أشد رغبة منا؟ هذا هراء.”

يقرأ  جنوب أفريقيا بعد نظام الفصل العنصري — بعد خمسين عاماً على انتفاضة سويتو: ماذا تغيّر؟ — أخبار حقوق الإنسان

سيبلغ أونداف الثلاثين من عمره هذا العام، ومن المحتمل ألا يكون ضمن تشكيلة ألمانيا في كأس العالم القادمة. لكن إذا كانت ألمانيا جادة حقاً في تجاوز الأدوار المتقدمة في البطولات القادمة، فسيكون من الحكمة أن ينظر الاتحاد الألماني لكرة القدم في أسباب تجاهل نظام الأكاديميات الذي أقامه لموهبة كهذه. مع العلم أن هذا النظام وُجد لإعداد جيل جديد من أمثال أونداف ليظهروا مع المنتخب الأول وهم في السابعة عشرة، لا في السابعة والعشرين.

أضف تعليق