مصرع ٢٣ شخصًا على الأقل جراء فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل — أخبار الطقس

عمال البحص والإنقاذ يبحثون عن أكثر من أربعين شخصًا لا يزالون مفقودين، فيما تواجه بلدات ولاية ميناس جيرايس في جنوب شرق البرازيل تداعيات أمطار غزيرة وسيول عارمة.

تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات واسعة أودت بحياة ما لا يقل عن 23 شخصًا، في حين تركزت عمليات البحث مساء الثلاثاء في بلدية جويز دي فورا، حيث سُجلت ما لا يقل عن 18 وفاة. فرق طوارئ عديدة، مزودة بكلاب مدرّبة على التعامل مع الكوارث، قامت بتفتيش أكوام الحطام بحثًا عن ناجين بين المنازل المنهارة.

وقالت ليفيا روزا، خياطة تبلغ من العمر 44 عامًا، لوكالة فرانس برس إنها متواجدة «هنا منذ الليلة الماضية لنرى إن كانوا لا يزالون أحياء تحت الأنقاض». وأضافت أن عدداً من أقاربها وُدفنوا في الطين، مُردفةً: «الامل آخر ما يموت».

ويتوقّع خبراء الأرصاد أن تستمر الأمطار خلال الأيام المقبلة، ما يعقّد جهود الإنقاذ ويزيد من مخاطر حدوث انزلاقات أرضية جديدة. تُظهر لقطات من البدايات الأولى للفيضانات مناطق من جويز دي فورا مغطاة بالوحل والطين بعد أن خرج نهر عظيم عن مجراه.

وفي المدينة نزح نحو 440 شخصًا، وتقع على بعد حوالي 310 كيلومترات شمال مدينة ريو دي جانيرو، بينما سُجلت سبع وفيات على الأقل في بلدة قريبة تُدعى أوبا.

من جانبها، ذكرت عمدة جويز دي فورا، مارغاريدا سالوماو، أن ما لا يقل عن 20 انزلاقًا أرضيًّا تمّ الإبلاغ عنها في المنطقة، وأن عددًا من المنازل انهار. وأشار الرائد ديميتريوس غولارت من قوات الإطفاء لوكالة فرانس برس إلى أن «كثيرين كانوا داخل منازلهم في ساعة الليل أثناء هطول الأمطار»، وأضاف: «لدينا أمل. عثرنا على طفل هذا الصباح كان داخل منزل تحت الأنقاض؛ استغرقت عملية إخراجه ساعتين من عمل الفريق».

يقرأ  إيران: القيود على برنامجها النووي «انتهت» عقب انتهاء سريان الاتفاق

تم نشر 108 عناصر من إدارة الإطفاء في ميناس جيرايس إلى جويز دي فورا، و28 عنصرًا إلى أوبا، للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإغاثة.

وقال الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن الحكومة ستقدّم كل ما يلزم من دعم، معبّرًا عن تضامنه مع المتضررين. وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن «تركيزنا منصب على ضمان المساعدة الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساهمة في إعادة الإعمار».

وأضافت سالوماو، عبر منشور على منصات التواصل، أن الإقليم شهد أمسى فبراير الأكثر أمطارًا على الإطلاق، مشيرة إلى سقوط أكثر من 180 مليمترًا خلال أربع ساعات فقط، وصفته بأنها أمطار «شديدة ومدمرة ومستمرة»، واصفةً الحادث بأنه «أحزن يوم في ولايتي». وختمت مؤكدةً أن السلطات المحلية «تبقى ملتزمة بشكل كامل وتعطي أولوية واحدة: إنقاذ الأرواح».

أضف تعليق