في يوليو، قال أندريز لأعضاء في البرلمان وناشطين إن هيئة الرقابة المالية كانت على علم كامل بادعاءات خطيرة أخرى كان قد قدمها منذ عام 2018، واتهمها بالتقاعس.
وقالت الهيئة لبي بي سي في يوليو إنها تحركت بناءً على ادعاءاته، وأشارت إلى أمر إشرافي أصدرته استناداً إلى معلوماته.
لكن أندريز رأى أن ذلك لم يكن أكثر من “صفعة على اليد” تنظيمية، وأنه جعل من الصعب عليه رفع دعوى بسبب الانتقام من مبلّغ مخالفات ضد بي جي سي أمام المحكمة.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، قال في اجتماع لمجموعة حملة “فريق عمل الشفافية” إن الهيئة لا تؤدي واجباتها تجاه الجمهور والمبلغين عن المخالفات، وإنها “تتظاهر فقط” بالالتزام بالقواعد واللوائح.
وقال: “إنها تحمي المؤسسة، ثم تعرّض المبلّغ عن المخالفات لانتقام شديد، ولدمار في حياته وحياة أسرته”.
وقالت الهيئة لبي بي سي إنها بصدد تعيين عضوة غير تنفيذية جديدة في مجلسها، هي ليا باترسون، المديرة السابقة في بنك إنجلترا، لإجراء مراجعة لطريقة التعامل مع أندريز ومعالجتها لادعاءاته كمبلّغ عن مخالفات.
وقال متحدث باسم الهيئة: “نشعر بأسف شديد لسماع خبر وفاة السيد أندريز. أفكارنا مع أسرته وأصدقائه.
منذ أن أعربنا عن تعازينا، طلبنا من ليا باترسون، التي انضمت للتو إلى مجلسنا كعضوة غير تنفيذية، مراجعة طريقة تفاعلنا مع السيد أندريز لاستخلاص أي دروس للمستقبل”.