مقتل شخص وإصابة 11 في اليمن بعد أن فرّقت قوات الأمن محاولة اقتحام نفّذها المجلس الانتقالي الجنوبي أخبار النزاع

احتجاجات تتصاعد بعد انعقاد أول جلسة للحكومة المعترف بها دولياً في عدن

استمع: دقيقتان

قوات الأمن اليمنية قتلت شخصًا واحدًا على الأقل وأصابت 11 آخرين، بحسب مراسل الجزيرة باللغة العربية، بعد أن حاول حشد مرتبط بالمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحام بوابة قصر المعاشيق الرئاسي في عدن. وحصلت الجزيرة على لقطات حصرية تظهر عدة جرحى في موقع الحادث.

جرت الحادثة يوم الخميس بعد أن عُقدت أولى جلسات الحكومة المعترف بها دولياً، برئاسة رئيس الوزراء شايع محسن الزنداني، في قصر المعاشيق، وذلك وسط تظاهرات معارضة، وفق ما نقلته وكالة سبأ.

وفي بيان اطلعت عليه الجزيرة، قالت لجنة الأمن بمحافظة عدن إن العناصر الأمنية تصرفت بصورة قانونية ضد متظاهرين مسلحين حاولوا دخول المنطقة لارتكاب “أعمال تخريب”. وأضافت اللجنة أنها “لن تتهاون مع أي مشاركة في أعمال الفوضى أو الاعتداء على قوات الأمن”.

وأعلن المجلس الانتقالي أن 21 شخصًا على الأقل جرحوا، وانقدت ما وصفه باستخدام مفرط للقوة والذخيرة الحية ضد المتظاهرين، ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق في الحادثة، وناشد المجتمع الدولي التدخل إزاء ما وصفه بـ”القمع المنهجي” ضد “أهالي المحافضة الجنوبية”.

المجلس، المدعوم من دولة الإمارات العربية المتحدة، كان يسيطر على عدن وشطرًا كبيرًا من الجنوب حتى دفعت هجمة حكومية مدعومة من السعودية إلى تراجعه في أوائل يناير.

يوم الجمعة أعلن المجلس رفضه الاعتراف بشرعية الحكومة اليمنية المشكلة حديثًا، واعتبر تواجدها في العاصمة المؤقتة عدن سلطة أمر واقع تفتقر إلى الشرعية السياسية والدعم الشعبي، مؤكداً أن الحكومة “لا تمثل إرادة شعب الجنوب”.

وحذّر المجلس من أن أي وجود حكومي رسمي في عدن أو المحافظات الجنوبية لن يترجم إلى التزامات سياسية على ممثلي الجنوب.

يشهد اليمن موجات من العنف وعدم الاستقرار منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من البلاد، بينها العاصمة صنعاء. والمجلس الانتقالي الجنوبي حركة مسلحة انفصالية تأسست عام 2017 تطالب بتقرير المصير واستقلال جنوب اليمن.

يقرأ  قتل الجيش الإسرائيلي اثنين في هجوم جديد على غزة رغم إعلان استئناف الهدنة — أخبار الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني

أضف تعليق