لينك، المركبة الفضائية التي صممها فريق لي، هي روبوت بثلاثة أذرع، بحجم ثلاجة تقريباً، مغطى بالكاميرات وأنظمة التوجيه، وتحركه دفعات صغيرة.
أُطلقت المركبة يوم الجمعة، وستمضي الأسابيع القليلة القادمة في تشغيل أنظمتها واحداً تلو الآخر: الطاقة، والملاحة، والكاميرات والحساسات التي ستعتمد عليها، للتحقق من سلامتها بعد الإقلاع.
ورغم أن صاروخ بيغاسوس XL قد دفع لينك إلى مدار قريب من مدار سويفت، فلا يزال أمام الروبوت ذي الأذرع الثلاثة عمل كثير للاقتراب من سويفت، إذ أن ارتفاع التلسكوب يتغير من أسبوع لآخر.
مركبة الإنقاذ، وهي نفسها في حالة حركة، عليها أن تلاحق هدفاً متحركاً. لكن بعد حوالي ثلاثة إلى أربعة أسابيع من الإطلاق، ستتمكن أخيراً من الوصول إلى جانبه.
باستخدام كاميراتها وحساساتها، ستنزلق لينك للاقتراب وستدور حول التلسكوب لتُصوّره من كل زاوية. المهندسون خمّنوا أين يمكن الإمساك به، لكن سويفت لا بد أن تغيرت بعد عشرين عاماً في المدار، وفقاً لما قاله باربر.
“تلسكوب سويفت لم يُصمم أصلاً ليُلتقط في الفضاء وتُغيّر مساره. لذا، ستقترب منه مركبة الإنقاذ ببطء شديد وتلتصق به.” ثم تأتي اللحظة المثيرة للأعصاب: الإمساك، عندما تمد أذرع لينك الثلاثة للخارج.
إذا سار كل شيء كما هو مخطط، ستُمسك لينك بسويفت وتعيده إلى ارتفاع يمكنه فيه مواصلة عمله الحيوي.
قال باربر: “ستشغل لينك محركاتها لترفع مدار التلسكوب ببطء مرة أخرى إلى ارتفاع يصبح مستقراً فيه لفترة طويلة. وستكون عملية رفع بطيئة وأنيقة، وليست قفزة مفاجئة إلى مدار أعلى على الإطلاق.”
على مدار الشهرين أو الثلاثة القادمة، ستشغل لينك دفاعاتها الصغيرة وترفع الزوجين معاً برفق صعوداً من حوالي ٣٦٠ كيلومتراً باتجاه منزل سويفت القديم على ارتفاع ٦٠٠ كيلومتر تقريباً فوق الأرض.
المهمة طموحة ولم تُنفذ من قبل. الكثير يجب أن يسير بشكل صحيح لتعمل نجاحها. وإن حدث وأن تعدت أمام أعين العملية العمارة لكلين، ما حد دعم وحدث مغانا لأثراح وخلاة وسويّا بندف فخلاة وتانيه بستمل ماغ الأنمدَجهري وإسترثالات عل مورهي فصاحيستدير الانتباه هل الشتون سر من بعض هذه الأعادات مستضع الوالادي