نُقل رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان إلى مستشفى في العاصمة إسلام آباد بعد شكاوى من تدهور حالته الصحية. وأفادت وسائل إعلام محلية أنه نُقل من سجن أديا إلى مستشفى شفا الدولي تحت حراسة مشددة.
وجاء هذا النقل امتثالاً لقرار أصدرته هيئة من ثلاثة قضاة في المحكمة العليا، أمرت بأن يُنقل خان إلى المستشفى خلال 48 ساعة لفحصه من قبل الأطباء.
وكان خان مسجوناً منذ عام 2023 بتهم فساد يقول إنها ذات دوافع سياسية. ويقول محامو خان، البالغ من العمر 73 عاماً، إنه يعاني من مشاكل صحية متعددة، بينها ضعف في النظر، وإنه لم يتمكن من الحصول على رعاية طبية متخصصة.
وفي فبراير/شباط الماضي، قال محامي خان إن موكله لم يتبقَّ له سوى 15% من الرؤية في عينه اليمنى، بعد أن فشلت سلطات السجن في اتخاذ إجراءات، وهي مزاعم نفتها الحكومة.
وفي أمر المحكمة الصادر يوم الثلاثاء، كتب القضاة: “إننا ندرك الالتزام الدستوري والقانوني… بحماية حياة السجين وصحته وكرامته وأمنه”. وقال القضاة إن طبيب عيون سيشارك في علاج خان.
وحذّر القضاة وأعضاء حزب خان، حركة إنصاف، المؤيدين من التجمع خارج المستشفى، لأن ذلك سيشكل خرقاً لأمر المحكمة.
وكان خان، الذي سبق أن قاد المنتخب الباكستاني للكريكيت، رئيساً للوزراء من 2018 إلى 2022. وقد سُجن في أغسطس/آب 2023، وواجه اتهامات في أكثر من 100 قضية، تراوحت بين تسريب أسرار الدولة وبيع هدايا حكومية، وكلها وصفها بأنها ذات دوافع سياسية.
وفي نهاية العام الماضي، صدر حكم بالسجن 17 عاماً على كل من خان وزوجته بشرى بيبي. وكان سجنه قد أثار احتجاجات واسعة النطاق من قبل مؤيديه، قوبلت بحملة قمع من السلطات.
ورغم سجنه، لا يزال خان يشكل حضوراً كبيراً في السياسة الباكستانية، ويحظى بعدد كبير من المؤيدين.