نيبال تنعي المتسلق نيرمال بورجا: إرثك سيخلد للأبد

تتوالى التعازي في نيبال بعد أن تسبب انهيار جليدي في مقتل جميع أعضاء البعثة العشرة على قمة برود بيك في باكستان، وكان بينهم ستة متسلقين نيباليين.

وكان من بين الضحايا نيرمال بورجا، المعروف باسم “نيمز”، وهو متسلق بريطاني من أصل نيبالي اشتهر بتسلق أعلى 14 قمة في العالم في ما يزيد قليلاً على ستة أشهر.

وأحدثت وفاته صدمة واسعة في أوساط متسلقي الجبال حول العالم وفي نيبال، حيث يحظى بمكانة كبيرة لكونه سلط الضوء على مرشدي التسلق النيباليين.

وأشاد رئيس وزراء نيبال بالندرا شاه ببورجا، وقال إن “تاريخه من الشجاعة والتفاني والعطاء سيظل مصدر إلهام”.

وفي منشور مؤثر على فيسبوك، كتب شقيقه كمال: “أشعر وكأنني فقدت عالمي كله. لم يكن أخي مجرد أخ أصغر، بل كان قلبي”.

وأضاف: “رغم أن قلوبنا محطمة، إلا أننا فخورون بك جداً. إرثك سيستمر إلى الأبد”.

وفي مدرسة “سمول هيفين” في منطقة تشيتوان قرب كاتماندو، التي درس فيها بورجا سابقاً، أشعل طلاب وموظفون الشموع في وقفة حداد على وفاته.

وقال أحد الطلاب في الوقفة، سارباغيا باوديل: “شجاعة بورجا شكلت مثالاً عظيماً لمدرستنا. لم يجعلنا فخورين فقط، بل جلب الفخر لنيبال أيضاً”.

ما يزال بورجا حاضراً في ذاكرة من عرفوه أيام دراسته. وقال شايلندرا بارال، المشرف على سكن المدرسة، لوكالة فرانس برس، إن بورجا كان في صغره “شجاعاً وملتزماً بتحقيق شيء ما”. وأضاف: “كان صادقاً وطالباً مطيعاً، وهو ما كان يسعدنا. كنا نرى فيه الشجاعة حتى وهو طفل”.

أما صديق دراسته بهادور باندا، فقال إنه ظل يدعو للمتسلق خلال “ليالٍ بلا نوم” بعد انتشار خبر اختفائه. وأضاف: “لم أكن أنا وأصدقائي فقط، بل أعتقد أن كل من عرفه حول العالم دعا له. لكنه كان قدره، لا يمكن لأحد تجنبه”.

يقرأ  إنجلترا تهزم نيبال بفارق أربعة ركضاتوتتجنب المفاجأة في كأس العالم تي 20 التابع للاتحاد الدولي للكريكيت

وامتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بالتعازي لبورجا، حيث قال كثيرون إن نيبال في حداد، وإن البلاد فقدت “أسطورة” و”عدة متسلقين عظماء”. وعلّق أحدهم: “إرثهم سيستمر”.

وحقق بورجا شهرة عالمية واسعة بعدما وثّقت رحلته سلسلة وثائقية على نتفليكس عام 2021.

أضف تعليق