نيبال: نسف الجبل بحثاً عن عمال الطاقة الكهرومائية وسط ترقب عائلاتهم

ما زالت سيتا باندي، التي كان زوجها يعمل في المحطة عند وقوع الفيضانات، تقول: «ما زلت أحمل أملاً بنسبة 50% بأنه على قيد الحياة، لأن هناك نظام أكسجين داخل النفق». وقد أدلت بهذا التصريح لصحيفة «كانتيبور» النيبالية اليومية.

تعتمد نيبال بشكل كبير على الطاقة الكهرومائية، وقضت سنوات طويلة في تطوير مشاريعها على طول أنظمتها النهرية الجبلية. وقالت السلطات إن 11 مشروعاً على الأقل، بعضها مكتمل وبعضها الآخر قيد الإنشاء، تعرض لأضرار بسبب الفيضانات.

بدأ رجال الإنقاذ خلال عطلة نهاية الأسبوع بضخ الهواء داخل أحد الأنفاق، لكن عائلات المحاصرين ترى أن هذا الإجراء كان يجب أن يتم في وقت أبكر. وتمكن فريق من الوصول إلى نفق يؤدي إلى إحدى محطات الطاقة الكهرومائية في وقت مبكر من يوم الاثنين، لكنه انسحب بعدما لم يعثر على أحد هناك.

وقال جيبان خادكا، الذي لا يزال أحد أقاربه محاصراً داخل المحطة، لصحيفة «كانتيبور»: «كلما طال الوقت، مات أملنا أكثر. هذه العملية يجب أن تكون أسرع بكثير، فكل ثانية تعني لنا الكثير». وأضاف: «العملية بطيئة بشكل محبط».

من جهته، قال الزعيم النيبالي شاه إن عمليات الإنقاذ تم «تكثيفها»، مشيراً إلى أنه تم إنقاذ 11,379 شخصاً حتى الآن.

أما بريا خاريل، التي كانت تنتظر الأخبار بقلق، فقالت إن شقيقها ميلان كان يعمل مهندساً في محطة «أبر تريشولي – 1» عندما وقعت الفيضانات. وأضافت لبي بي سي نيوز نيبالي: «الذين عادوا من موقع المحطة قالوا إن هناك أشخاصاً داخل النفق، لذلك لا يزال هناك أمل في أن الجيش إذا وصل إليهم بسرعة، فسيتمكن من إنقاذهم».

يقرأ  البرتغال تستعد لاضطرابات واسعة مع أول إضراب عام منذ 12 عاماً

أضف تعليق