عنوان: الجيش النيجيري يثني على عمليات مشتركة مع الولايات المتحدة في إطار حملة مستمرة لملاحقة وقتل «الإرهابيين أينما كانوا»
نُشِر في 20 مايو 2026
أعلنت قوات نيجيرية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، أنها قضت على 175 مقاتلاً من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سلسلة غارات مشتركة استهدفت مناطق في شمال شرق البلاد خلال الأيام الماضية.
وقالت رئاسة أركان الدفاع النيجيرية يوم الثلاثاء إن العمليات التي نفذت بالتنسيق مع قيادة الولايات المتحدة لأفريقيا (أفريكوم) دمّرت نقاط تفتيش، ومستودعات أسلحة، ومراكز لوجستية، ومعدات عسكرية، وشبكات تمويل استخدمها تنظيم الدولة وامتداده المعروف بولاية غرب أفريقيا (ISWAP)، الذي يخوض صراعاً طويل الأمد في المنطقة.
قال المتحدث باسم رئاسة أركان الدفاع النيجيرية، اللواء الركن سامايلا أوبا، في بيان: «حتى تاريخ 19 مايو 2026، تشير التقييمات إلى أنه قد تم القضاء على 175 من إرهابيي داعش من ساحة المعركة». وأضاف: «الضربات المشتركة عزّزت ما قامت به قواتنا المسلّحة على مدى السنوات — ملاحقة الإرهابيين وقتلهم أينما كانوا داخل نيجيريا».
وجاء الإعلان بعد أن صرّحت أفريكوم بأنها نفّذت هجمات يوم الأحد بالتنسيق مع الحكومة النيجيربا، كما تلا ذلك إعلان الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو مقتل أبو بلال المنوكي، الموصوف بأنه نائب تنظيم الدولة وُعرف أيضاً باسم أبو-ماينوك، «مع عدة من قادته»، في ضربة مشتركة نيجيرية-أميركا. وأفاد الجيش النيجيري بأن المنوكي كان يشرف على عمليات رئيسية للتنظيم في منطقة الساحل وغرب أفريقيا.
وعقب الإعلان عن مقتله، شكر تينوبو الرئيس الاميركا دونالد ترامب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي «لقِيادته ودعمه الثابت». وأضاف: «أشيد بكفاءة وشجاعة الأطراف المشاركة من الجانبين، وأتطلع إلى مزيد من الضربات الحاسمة ضد كل المعاقل الإرهابية في أنحاء البلاد».
كما أفاد الجيش النيجيري يوم الثلاثاء بمقتل قيادي آخر رفيع، عبد الوهاب، الذي قال إنه كان مسؤولاً عن تنسيق التخطيط للهجمات والدعاية لولاية غرب أفريقيا، إلى جانب اثنين من كبار عناصر الولاية تم تحديدهما باسمَيْ أبو موسى المانغاوي وأبو المثنى المهاجر.
ومنذ تكبّد التنظيم انتكاسات كبيرة في الشرق الأوسط، اتجهت أنشطته نحو القارة الإفريقية، حيث شكلت القارة 86 في المئة من نشاطات الجماعة العالمية في الربع الأول من 2026، وفق بيانات مجموعة رصد النزاعات المسلحة (ACLED).
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في فبراير إيفاد قوات إلى نيجيريا في دور اعتُبر إلى حد كبير استشارياً وتدريبياً، لكن العمليات المشتركة التي رُفعت عنها التقارير في الأيام الأخيرة تبدو مؤشراً على تزايد المشاركة الأميركية الفعلية في البلاد.