هانتر بايدن يعترف: العفو الرئاسي كان خطأً بحق أمريكا وإرث والدي

قال هانتر بايدن إنه “أكثر الناس امتيازاً في الوجود” بعد أن منحه والده، الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، عفواً رئاسياً، معترفاً بأن هذا القرار لم يكن خياراً جيداً لأميركا ولا لإرث والده.

وفي مقابلة واسعة النطاق مع برنامج “نيوزنايت” على بي بي سي، دافع هانتر بايدن عن العفو المثير للجدل، وتطرق إلى تدهور صحة والده، واستبعد الترشح لأي منصب منتخب، وتحدث عن مساعدة الآخرين على التعافي من الإدمان.

وعندما سُئل عن العفو الذي صدر في 2024، قال إنه يتفهم الانتقادات، لكنه أضاف: “ماذا كان سيكون رأيكم في والدي لو لم يفعل ذلك من أجلي؟” وتابع: “هذا أمر يسهل انتقاده، ولسبب وجيه”.

وأضاف: “هذا ليس عدلاً… كل ما أعرفه أنني ممتن لأنه فعل ذلك من أجلي”، دون أن يعترف بأن العفو لم يكن جيداً للشعب الأميركي، ولا للدستور، ولا لإرث والده.

وبرر لبي بي سي أن والده تصرف في النهاية انطلاقاً من قلقه من أن يصبح هدفاً في ظل إدارة دونالد ترامب القادمة. وقال: “كنت الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن يحصل على ما حصلت عليه من الشخص الوحيد في العالم الذي كان قادراً على منحه، وهو والدي”.

كما أصر هانتر بايدن على أنه ووالده لم يناقشا أبداً احتمال إصدار العفو قبل منحه، قائلاً: “لا توجد طريقة لإجراء مثل هذه المحادثات دون أن تصبح علنية”.

يذكر أن الرئيس بايدن منح ابنه عفواً كاملاً وغير مشروط في ديسمبر 2024، على الرغم من تأكيداته المتكررة سابقاً أنه لن يستخدم صلاحيات الرئاسة للتدخل في القضايا القانونية لابنه. وقال الرئيس السابق عند إعلان القرار إن ابنه تعرض “لملاحقة انتقائية وغير عادلة”. وشمل العفو إدانة الابن بحيازة سلاح فيدرالية، وقضية ضريبية أقر بالذنب فيها، وأي جرائم فيدرالية ارتُكبت بين عامي 2014 و2024.

يقرأ  اشتباكات بين أمريكا وإيران قرب مضيق هرمز

أضف تعليق