هانوا ولوكهيد مارتن تزيحان الستار عن مركبة قتالية جديدة في دي في دي 2026

كشفت شركة هانوا إيروسبيس ولوكهيد مارتن المملكة المتحدة في معرض دي في دي 2026 للجيش البريطاني عن مركبة ريدباك القتالية للمشاة مزودة ببرج عيار 40 ملم بريطاني الصنع. ويستخدم البرج معدات صُنعت أصلاً لبرنامج تعزيز قدرات واريور البريطاني الذي أُلغي، بما في ذلك دمج جديد لنظام سكاي كيبر لمكافحة المسيّرات.

هذا البرج يحمل مدفع سي تي إيه إنترناشونال عيار 40 ملم، ولأول مرة دُمج فيه نظام سكاي كيبر للقيادة والتحكم من لوكهيد مارتن المملكة المتحدة. وقالت هانوا إنها اختارت مدفع 40 ملم بسبب تنوع أنواع الذخيرة المتاحة له، وهو ما يمنح مركبة المشاة القتالية مرونة أكبر للتعامل مع تهديدات مختلفة. وقد ركّبت لوكهيد مارتن المملكة المتحدة برجها على هيكل ريدباك، ووصفت الشركتان هذا الجمع بأنه خيار منخفض المخاطر يمكن لعملاء الناتو تكييفه وفق احتياجاتهم.

طُوّر مدفع 40 ملم وبرج لوكهيد مارتن المملكة المتحدة في الأساس لمركبة الاستطلاع أياكس البريطانية ولبرنامج تعزيز قدرات واريور، وهو جهد لتحديث 245 مركبة قتال مشاة من طراز واريور بالمنظومة نفسها. وألغت وزارة الدفاع البريطانية برنامج واريور في عامي 2020 و2021، ما ترك نحو 245 من المدافع والأبراج في المخازن دون مركبة تُركّب عليها. وتركيب هذه المعدات نفسها على ريدباك يمنح لوكهيد مارتن المملكة المتحدة طريقة لعرض المخزون الحالي على عميل مختلف بدلاً من تطوير برج جديد من الصفر.

نظام سكاي كيبر هو نظام إدارة معارك صممته لوكهيد مارتن المملكة المتحدة للدفاع الجوي الأرضي ومهام مكافحة المسيّرات ومكافحة الصواريخ والمدفعية وقذائف الهاون. وتمتلك الشركة الملكية الفكرية للنظام، ما يعني أن تصديره يخضع فقط للوائح البريطانية ولا يحتاج إلى موافقة منفصلة من مورد أجنبي. ودمج سكاي كيبر داخل البرج نفسه يوسع دور ريدباك إلى ما هو أبعد من مهام مركبة المشاة القتالية المعتادة، ليصل إلى الدفاع قصير المدى ضد الأهداف الجوية والمسيّرات.

يقرأ  الهجوم على حق التظاهر في المملكة المتحدة لا يقتصر على فلسطين

أما ريدباك نفسها فمبنية على خط مركبات هانوا كيه 21 القتالية للمشاة، وقد اعتُمدت بالفعل خارج المملكة المتحدة. واختارت أستراليا ريدباك في 2023 ضمن برنامج لاند 400 المرحلة الثالثة، وطلبت 129 مركبة بمشاركة كبيرة من موردين أستراليين. كما قيّمت كوريا الجنوبية ريدباك كأساس محتمل لمركبة المشاة القتالية من الجيل التالي، وعرضت هانوا المنصة على بولندا ورومانيا في جهود منفصلة للتواصل.

ولم تحدد هانوا ولوكهيد مارتن المملكة المتحدة برنامجاً أو عميلاً معيناً لهذا الجمع بين البرج والهيكل، بل وصفتاه بأنه عرض يوضح مدى السرعة التي يمكن بها مطابقة منصة في الخدمة مع قدرات جديدة.

أضف تعليق