هل تعيد بريكس تشكيل النظام العالمي بتقوية الاقتصادات الناشئة؟

يجتمع قادة دول بريكس في قمة تُعقد في نيودلهي بالهند.

ويشارك في قمة بريكس، التي تضم إحدى عشرة دولة وتُعقد في نيودلهي نهاية هذا الأسبوع، قادة الصين وروسيا وإيران.

يأتي الاجتماع في وقت أحدثت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صدمة جديدة للتجارة العالمية عبر رسوم جمركية وتحركات أخرى غير متوقعة، وفي وقت أدت فيه الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وقد دخلت شهرها السابع، إلى اضطراب في إمدادات الطاقة.

ويشكل هذا الصراع اختبارا كبيرا لتماسك التكتل، إذ تطالب طهران بإدانة واشنطن.

لكن بريكس تضم أيضا الإمارات العربية المتحدة والسعودية، وهما دولتان تعرضتا لهجمات إيرانية.

فهل سيتفق الأعضاء على موقف مشترك من الحرب؟ وإلى أي مدى سيذهبون في إعادة توازن الاقتصاد العالمي عبر تعزيز نفوذ الجنوب العالمي؟

المقدم: محمد جمجوم

الضيوف:

مانيش تشاند – الرئيس التنفيذي لمركز رؤى الهند العالمية، وهو مركز أبحاث يركز على الشؤون الدولية ويرصد صعود الهند كفاعل عالمي.

ديفيد مونياي – أستاذ مشارك في العلاقات الدولية بجامعة جوهانسبرغ.

محمد إسلامي – محلل في الشؤون الإيرانية، ورئيس تحرير سابق لمجلة خراسان الدبلوماسية.

نُشر في ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

شارك على وسائل التواصل: هل يمكن لبريكس أن تساعد في إعادة تشكيل النظام العالمي عبر تقوية الاقتصادات الناشئة؟

يقرأ  ميدالية برونزية لِـ لين من تايوان في بطولة آسيا للملاكمة بعد جدل بشأن الهوية الجنسية | أخبار الملاكمة

أضف تعليق