هل تُضعِف أعمال العنف الأخيرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية جهود الهدنة؟ — الجماعات المسلحة

مجموعات مسلحة أقل شهرة نفّذت موجة هجمات في شمال شرق البلاد.

لأكثر من ثلاثين عاماً، تتقاتل مجموعات مسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية للسيطرة على الشرق الغنيّ بالمعادن.

أدى هذا النزاع إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية وأزمات النزوح في العالم.

قصص موصى بها
قائمة من 4 عناصر — نهاية القائمة

أحد الهجمات الأخيرة نفّذتها «التعاونيه من أجل تنمية الكونغو» التي تقول إن هدفها حماية مجتمع اللندو.

يأتي هذا العنف بعد هجوم سابق شنّته «اتفاقية الثورة الشعبية» التي تقاتل لصالح جماعة الهِما المتنافسة.

تشكل هذه الجماعات تحدّياً للرئيس فيليكس تشيسيكيدي، الذي تجري حكومته محادثات مع مقاتلي حركة M23 المدعومة من رواندا.

فهل يمكن أن تقوّض هذه الهجمات المفاوضات؟ وهل من الممكن إحلال السلام في الإقليم المضطرب؟

المقدّم: جيمس بايز

الضيوف:
هنري-باسيفيك مايوالا – منسق مشروع في إيبوتيلي، معهد كونغولي للأبحاث متخصص في السياسة والحكم والعنف.
راوية راجه – مستشارة أولى للأزمات في منظمة العفو الدولية.
كامبالا موسافولي – محلل في مركز أبحاث الكونغو-كينشاسا.

نُشر في 11 مايو 2026

انقر هنا للمشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي

شارك

أضف الجزيرة على جوجل

يقرأ  أستراليا في حداد بعد حادث إطلاق النار على شاطئ بوندي

أضف تعليق