لمدة عقودٍ، كان المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس رمزاً للتعاون الدولي. اليوم باتت أهميته موضع تساؤل.
وجاء الحجّ السنوي لنخبة العالم السياسية والاقتصادية إلى دافوس في وقتٍ بالغ الحساسية؛ إذ بلغت التوترات الجيوسياسية ذروتها.
وتتولى رئاسة الولايات المتحدة شخصية تشكك علناً في جدوى التعاون متعدد الأطراف وفي حرية التجارة.
يستخدم دونالد ترامب الرسوم الجمركية كأداة للضغط الاقتصادي والسياسي، مهدداً بتفكيك النظام العالمي.
ويرى النقاد أن القمة أكثر كلاماً وأقلّ عملاً.
بينما يرى المؤيدون أن إبقاء الخصوم على طاولة الحوار قد يساعد في احتواء بعضٍ من أكبر التحديات العالمية.
ومن سيدفع ثمن اعادة إعمار غزة؟
بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية في إيران.
نُشر في 23 يناير 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
مشاركة