وزراء إسرائيليون يحتفلون بإعادة إحياء مستوطنة «سا-نور» في الضفة الغربية المحتلة — أخبار الضفة الغربية المحتلة

سا-نور واحدة من أربع مستوطنات سابقة في الضفة الغربية صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية بعد نحو عقدين على إخلاء المستوطنين.

نُشر في 19 أبريل 2026

حضر الوزيران بيزاليل سموترتش وإسرائيل كاتس حفل إعادة افتتاح مستوطنة سا-نور رسمياً في الضفة الغربية المحتلة، بعد ما يقرب من 21 عاماً على إخلائها غير القانوني عام 2005.

«في هذا اليوم المثير نحتفل بتصحيح تاريخي للطرد الإجرامي»، قال وزير المالية سموتريتش في كلمته خلال مراسم قص الشريط يوم الأحد، بحسب وكالة فرانس برس، مضيفاً أن السلطات الإسرائيلية «تدفن فكرة دولة فلسطينية».

صادقت السلطات على 126 وحدة سكنية في مستوطنة سا-نور شمال الضفة، جنوب جنين، وقد انتقلت الآن 16 عائلة للسكن هناك.

يوسي داجان، رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، الذي غادر سا-نور عام 2005، وصف عودته بأنها «إغلاق دائرة شخصية»، وأضاف: «لقد عدنا للبقاء».

تراجع سياسة الانسحاب

أُخليت سا-نور كجزء من سياسة الانسحاب التي شملت أيضاً إجلاء مستوطنين من غزة. حاول مستوطنون إعادة تأسيسها على مر السنين، وهي إحدى أربع مستوطنات سابقة في الضفة وافقت عليها الحكومة مؤخراً، في خرق للقانون الدولي.

في مارس 2023، أقرّت الكنيست تعديلاً على قانون الانسحاب يمنع إقامة مستوطنين في مستوطنات سا-نور وهوميش وغانيم وكاديم السابقة. وفي مايو الماضي أعلن سموتريتش، وهو من المستوطنين، خططاً لإقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة، من بينها سا-نور وهوميش. وفي ديسمبر، أدرجت غانيم وكاديم ضمن قائمة نقاط استيطانية غير قانونية اعترفت بها الحكومة كمستوطنات.

يضع مستوطنون إسرائيليون علماً فوق مبنى في يوم إعادة تأسيس مستوطنة سا-نور، التي أُخلِيت ضمن انسحاب 2005، في سا-نور بالضفة الغربية المحتلة، 19 أبريل 2026 (Shir Torem/Reuters).

يعيش نحو 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية وشرق القدس، وتزايدت عمليات التوسع الاستيطاني في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لا سيما منذ تشكيل ائتلافه اليميني بعد انتخابات 2022.

يقرأ  الجيش الأمريكي يؤكد استخدام أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة في الحرب ضد إيران — تغطية الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية ضد إيران

تقول منظمّات حقوقية إن الموافقات الاستيطانية، إلى جانب عنف المستوطنين، تسارعت منذ 7 أكتوبر 2023. وأُطلق النار على فلسطيني وقتل بواسطة مستوطنين في دير جرير قرب رام الله في 11 أبريل، فيما تشير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى أن مارس كان من أشد الشهور دموية من حيث عنف المستوطنين في الضفة.

في الشهر الماضي صُدّق على 34 مستوطنة جديدة، وهو ما يرفع، بحسب منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية، إجمالي عدد المستوطنات الموافق عليها منذ تشكيل الحكومة إلى 104.

أضف تعليق