تشاد إيتنغ يرسم السراويل ذات الأحزمة، المنازل المكسوة بالألواح الخشبية، والذكريات التي تحملها الصور القديمة

شاد إيتينغ يمارس الرسم منذ كان في السادسة عشرة من عمره. اليوم يبلغ الثانية والأربعين، وخلال تلك السنوات عمل مدرساً في ثانوية، ومساعداً إدارياً، ومتخصصاً مالياً، وفني صيدلة. لا أحد من أفراد عائلته فنان.

نشأ في ولاية كونيتيكت، بعيداً عن جاذبية مدينة نيويورك — «لا أحد في بلدتي كان يتنقل للعمل هناك» — وكان اهتمامه الأساسي في الصغر كرة القدم؛ كان حارس مرمى وقائد فريقه الجامعي. كان الرسم الشغف الحقيقي له، لكنه ظل نشاطاً مارسه خارج أوقات الدراسة وعلى قواعده الخاصة، من دون كثير من الدعم المؤسسي.

في السنوات الأخيرة بدأ هذا الالتزام يظهر على الملأ. عرض شاد لوحاته في الولايات المتحدة وأوروبا، وبنى جمهوراً على إنستغرام وتعاون مع علامات تجارية. انه يقول: «الرسم كان دائماً رسالتي». كل شيء آخر كان في خدمة ذلك المسار.

حزام مضفّر، 2024
منزل شارع بانك، 2025
تارغا توب، 2025
سترة بنية، 2025

ما يصوره في لوحاته هو نوع محدد من التصوير الأميركي — السراويل المحزوزة، ساعة اليد التي تظهر قليلًا تحت الكُم، بيت بألواح خشبية تحت ضوء شتوي مستوٍ، مقصورة شاحنة صغيرة، أو رجل واقف وحيداً على الرصيف. كثير من هذه اللوحات تبدأ من كتب اشتُريت من متاجر التوفير أو من أرشيفات إلكترونية؛ صور وجدت تثير لديه استجابة عاطفية قوية تجبره على إعادة بنائها.

المواد المصدرية تتقاطع في أغلب الأحيان مع لغة بصرية تتعلق بكاتالوجات الأزياء «البريبي» وحنين الآيفي ليغ — صور ينجذب إليها على نحو خاص بسبب طابعها المصطنع. في اعلانات، هناك ميل إلى تمجيد مظهر المدارس التحضيرية أو مظهر الآيفي ليغ، لكنه لو أمضيت بعض الوقت في حرم إحدى هذه الجامعات ستلاحظ طرقاً عديدة ومختلفة للملبس.

يقرأ  طائرة مسيّرة تشعل حريقًا في منشأة نفطية بالإمارات بينما تتصاعد الهجمات في الخليج في ظل النزاع مع إيران — أخبار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

ما يهمه هو الهوة بين ذلك العالم المصور والواقع الفعلي — والشعور الذي ينجو عبر تلك الهوة. «إنه ينقل واقعاً لا يوجد في مكان آخر سوى في الشعور»، كما يصف الأمر. «وهي الصور التي تحمل هذا الشعور عبر الوقت والأجيال».

داخلية، 2025
منزل ذو مدخنة، 2025
الحرم الجامعي، 2025
نظارات شمسية وبدلة، 2026

لوحتان صغيرتان بارزتان بين أعماله الأخيرة، كل واحدة منهما بقياس 8×10 بوصات. الأولى تصور رجلاً ملتحياً، ذراعاه معقودتان، مستنداً إلى سيارة وينظر قليلاً إلى جانبٍ ما. يلفت الانتباه، كما يوضّح شاد، أنها تتضمن الرأس؛ ففي السابق كانت شخصياته غالباً مقطوعة عند الأكتاف، مما جعلها تبدو مجهولة وغامضة.

أضف تعليق