وزير الصحة البريطاني السابق يعلن ترشحه لخلافة رئيس الوزراء كير ستارمر

تتصاعد الضغوط على حكومة كير ستارمر، مع اقتراب منافسين من داخل حزب العمال — من بينهم ويس ستريتينغ الذي استقال هذا الأسبوع — من تشكيل طوق حول زعامة الحزب.

نشر بتاريخ 16 مايو 2026

ويس ستريتينغ، وزير الصحة السابق الذي قدم استقالته من الحكومة هذا الأسبوع، قال إنه سيسعى لخلافة رئيس الوزراء كير ستارمر حين تُفعّل آليات التحدي على زعامة الحزب.

حكومة ستارمر تبدو على حافة التصدع، وسط دعوات متزايدة لاستقالته بعدما عانى حزب العمال الحاكم نتيجة نتائج محلية كارثية في الانتخابات الأخيرة.

على الرغم من تجاهل ستارمر للانتقادات المتنامية، إلا أن معركة داخلية لاستبداله تبدو وشيكة في أوساط حزب العمال بلندن، ومن المتوقع أن تتحول إلى سباق لا مفر منه.

لم يعلن ستريتينغ رسمياً بدء إجراءات التحدي القيادي، لكنه اعلن يوم السبت أنه سيخوض السباق ليصبح زعيماً جديداً لتيار الوسط-اليساري داخل حزب العمال، مطالباً ستارمر بتحديد جدول زمني لمغادرته.

أياً كان من يقود الحزب الحاكم الذي يمتلك أغلبية كبيرة في البرلمان، فسيصبح بالضرورة رئيساً للوزراء.

«نحتاج إلى منافسة حقيقية وعلى أفضل المرشحين أن يكونوا على أرض الملعب، وسأكون من بينهم»، قال ستريتينغ في كلمة أمام مركز أبحاث بلندن. ودعا ستريتينغ ستارمر إلى وضع خطة زمنية واضحة للانتقال.

في تجمع لمؤيدي حزب العمال ضمن مجموعة Progress، لاذ ستريتينغ بتوجيه انتقادات لستارمر، وذكر أن حزب العمال «دخل الحكومة غير جاهز في كثير من المجالات ويفتقر إلى وضوح الرؤية والاتجاه».

لا ثقة في ستارمر

يوم الخميس قدم ستريتينغ استقالته من حكومة حزب العمال معلناً أنه لم يعد يملك «ثقة» في قيادة ستارمر. وبعد يوم واحد أعلن دعمه لعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين لخلافة ستارمر.

يقرأ  تكريم بطل هجوم بوندي «الأحمد» وفرق الاستجابة خلال مباراة منتخب أستراليا للكريكيت

كتب ستريتينغ على منصة X: «نحتاج أفضل لاعبينا في الملعب. لا شك أن آندي بورنهام أحدهم. آندي هو أفضل فرصة للفوز، ويجب أن تسود حسابات الفوز على الاعتبارات الفئوية أو دعم شخص بعينه».

فترة ستارمر في السلطة طيلةها مثقلة بالجدل، خصوصاً بعد تعيين بيتر ماندلسون، المعروف بصلاته بجيفري إبستاين، سفيراً للمملكة المتحدة في واشنطن، إضافة إلى إحباطات بشأن بطء تنفيذ تغييرات السياسة الداخلية.

أكثر من ثمانين نائباً في البرلمان دعوا ستارمر إلى الاستقالة، كما استقال أربعة وزراء صغار. ويبدو أن بعض سياسيي حزب العمال بدأوا يتجمعون حول دعم بورنهام.

قدم النائب العمالي جوش سيمونز استقالته من مقعده في مايكرفيلد يوم الخميس؛ لتفسح الطريق أمام بورنهام للسعي للدخول إلى البرلمان، وهو شرط ضروري إن أراد تحدي ستارمر على زعامة الحزب. وقد وافق حزب العمال على السماح لبورنهام بالعودة إلى البرلمان عبر هذا المقعد.

من المتوقع أن تُجرى انتخابات فرعية في مايكرفيلد في أقرب وقت الشهر المقبل — سباق محلي قد يحدد من سيقود المملكة المتحدة بعد ستارمر.

إذا نجح بورنهام في دخول البرلمان، فسيحتاج إلى دعم 81 نائباً من نواب حزب العمال، أي نحو 20% من تمثيل الحزب في البرلمان، ليتقدم رسمياً بطلب إجراء تصويت على زعامة الحزب.

من بين المرشحات المحتملات أيضاً أنجيلا راينر، التي أعلنت يوم الخميس أن السلطات الضريبية برأت ساحتها بعد تحقيق في شؤونها الضريبية، وهي العقبة التي كانت تُعيق ملفها القيادي.

أضف تعليق