إغلاق متحف اللوفر إثر إضراب جديد للعاملين
أُغلق متحف اللوفر أمام الزوار يوم الإثنين 12 يناير بعد أن شرع موظفوه في إضراب جديد احتجاجاً على الأجور ومستويات التوظيف وظروف العمل، في خطوة نقلتها تقارير صحفية. يمثل هذا الإغلاق أحدث حلقة في سلسلة اضطرابات متكررة تضرب أكثر المتاحف زيارةً على مستوى العالم.
وجاء في إشعار نُشر على موقع المتحف الإلكتروني أن أبواب المعرض لم تُفتح بسبب الإضراب وأن التذاكر ستُردّ تلقائياً، علماً أن هذا الإغلاق يأتي بعد سلسلة من التوقفات وبدء الزيارات متأخراً التي عرقلت سير العمل منذ منتصف ديسمبر.
شهدت الأسابيع الماضية إجراءات إضراب متكررة من جانب العاملين، من ضمنها إضراب دام ثلاثة أيام قبل عيد الميلاد، إلى جانب إغلاقات جزئية وتأخيرات في الافتتاح مطلع يناير. وفي الخامس من يناير أعيد فتح المتحف بعد تأخير ثلاث ساعات فقط، مع بقاء عدد من الصالات مغلقة بينما استأنف الموظفون تحركاتهم الاحتجاجية بعد توقف قصير خلال العطلة.
تقول النقابات الممثلة للعاملين إن الموظفين يعانون من إرهاق وظيفي شديد وأن المتحف يعاني نقصاً في الأفراد وسوء صيانة؛ ويطالب العمال بتعزيز التوظيف ورفع الأجور وزيادة الاستثمار في البُنى التحتية. وتصاعدت هذه الخلافات في ظل تدقيق متزايد بعد عملية سطو نهارية وقعت في أكتوبر، سرق خلالها لصوص مجوهرات تاجية قيمتها بأكثر من مئة مليون دولار، وما زال معظمها لم يُسترد.
وتفاقمت التوترات أيضاً حول خطط إعادة التطوير طويلة الأمد للمتحف، ومنها مشروع جاليري مستقل مقترح لعرض لوحة الموناليزا لليوناردو دا فينشي. وفي وقت سابق من هذا الشهر نفّذ الموظفون إضراباً آخر استهدف هذا المشروع، الذي وصفته النقابات بأنه طموح غير واقعي في ظل النقص الحالي في الأفراد ومشكلات الصيانة.
مع استمرار المفاوضات بين النقابات والإدارة، تظل الاضطرابات المحتملة قيد الاحتمال. المتخّف لم يرد فوراً على طلب للتعليق بشأن موعد استئناف العمل بشكل طبيعي.